اكدت السلطة الفلسطينية ان اسرائيل بدأت حربا قذرة هدفها ابادة الفلسطينيين حيث القت طائراتها الليلة قبل الماضية اجساما مشبوهة على شكل حلويات في شوارع غزة تسببت باصابة ستة بمجرد لمسها وشمها. وقال الدكتور معاوية ابوحسنين مدير عام الاسعاف والطواريء بوزارة الصحة لـ «البيان» انه اثر القصف الجوي لمدينة غزة الليلة قبل الماضية وصل إلى مستشفى الشفاء 6 مواطنين من سكان منطقة بيت لاهيا يعانون من اعراض التسمم وتأثير المواد الكيماوية، وعثر في الشوارع العامة للمنطقة وقرب المدارس خاصة مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية ومدرسة الشيماء الاعدادية كمية كبيرة من الحلوى ذات رائحة نفاذة وبشكل مكعبات واشكال مختلفة وهي من مادة جوز الهند وكان تأثيرها خطيرا على صحة هؤلاء حيث حضر المواطنون الستة بحالة من الاعياء الشديد والميل للقيء والدوار والصداع والمغص الشديد والرعشة وانخفاض في ضغط الدم وهذه كلها علامات التسمم والتأثير من مواد كيماوية. واضاف ابوحسنين ان هؤلاء الاشخاص الذين تراوحت اعمارهم بين 20 ـ 37 عاما لم يتناولوا شيئا من المادة المشبوهة لكن فقط التعامل معها بالشم واللمس ادى إلى احداث الاعراض المرضية المذكورة. وتابع مدير عام الاسعاف والطواريء: وفيما بعد حضر للمستشفى احد ضباط الاسعاف الذين رافقوا الحالات للمستشفى والذين رافقوا قوات الشرطة عند جمعها للمواد المشبوهة من الشوارع كما تعرض شرطيان لذات الاثار والاعراض ممن تعاملوا مع الحالات واشار إلى انه وفي داخل مستشفى الشفاء واثناء ارتداء الاخوة من ضباط الاسعاف والشرطة للقفازات الطبية حتى يقوموا بتناول المواد المشبوهة ظهر فورا اثر هذه المواد على القفازات. واكد ابوحسنين ان الجهات المختصة ارسلت المواد المشبوهة إلى المختبر والجهات المعنية لفحصها ومعرفة مكوناتها، ولكن حتى اعداد هذا التقرير لم تظهر نتائج الفحص المخبري وعلم ان وزارة الصحة الفلسطينية تتابع الموضوع بجدية. وطمأن د. ابوحسنين بأن جميع الحالات اليوم في تحسن حيث يشرف طاقم طبي خاص في قسم الباطنة بمستشفى الشفاء على علاجهم. واشار إلى ضررة اليقظة وتوعية شاملة للمواطنين والطلاب بعد التقاط اي مأكولات أو اجسام ملقاة في الشوارع تكون محل شك أو شبهة ان تكون شراك خداعية. وقال ابوحسنين: هذا يعتبر جزءا من الحرب التي يشنها رئيس الاركان الارهابي شارون خاصة بعد تصريحاته لاستعداده لاستخدام كل الوسائل لضرب الفلسطينيين لتركيع القرار السياسي الفلسطيني واحتوائه حيث لم يستبعد احتواء هذه الاجسام على مواد مشعة وقاتلة.