عدن ـ «البيان»: تتوقع مصادر مسئولة في جمرك «شحن» الحدودي أن تصل إيرادات الجمرك خلال هذا العام الى خمسة مليارات ريال يمني، مؤكدة أن هذه الإيرادات المتوقعة لن تتحقق إلا بتعاون جميع الجهات العاملة على ضبط عملية التهريب وبالذات السيارات الحديثة. هذا وحقق جمرك «شحن» بمحافظة المهرة المحاذية لسلطنة عُمان قفزة هائلة في تنمية الإيرادات ويتضح ذلك من خلال ما حققه الجمرك من رسوم جمركية وضرائب وعوائد أخرى للعام الماضي 2000 ـ حسب نائب مدير الجمرك عبدالناصر صبر ـ مضيفاً أن إيرادات العام الماضي بلغت أكثر من ثلاثة مليارات ريال وبزيادة مليارين و600 مليون عن عام 99، وعزا هذه الزيادة بالقول: «إنها جاءت نتيجة الجهود الكبيرة التي يقوم بها منتسبو هيئة جمرك «شحن» ونتيجة أيضاً للتسهيلات وتبسيط الإجراءات التي يقومون بها في سبيل رفد الخزينة العامة بالدولة بالإيرادات، إضافة الى أهمية هذا المنفذ الحدودي الاستراتيجي كموقع مهم يربط اليمن مع دول الجوار المطلة على الخليج العربي، كما ازدادت أهميته في الآونة الأخيرة عقب شق وسفلتة طريق الغيطة عاصمة المهرة «شحن» بطول 245 كلم، الأمر الذي رفع من مستوى النشاط في هذا المنفذ وسهّل عملية التبادل التجاري بين اليمن والدول الخليجية». وأوضح صبر في حديثه لإحدى الصحف المحلية مؤخراً أن هناك تخفيضات إضافية لبعض السلع يتم التعامل معها جمركياً وفقاً لقرارات مجلس الوزراء وتعليمات مصلحة الجمارك والسلع المعفية من الرسوم هي التي تدخل إلى البلد عبر الجمرك في نطاق السماح المؤقت الخاص بالشركات النفطية أو الاستثمارية بناء على قانون الاستثمار ويتم الافراج عن السلع بموجب أوامر الإعفاء الصادرة من الهيئة العامة للاستثمار ووزارة المالية ومصلحة الجمارك. وأعلن أن النظام الجديد ـ اسكودا ـ الذي يستخدم يدوياً في الوقت الحالي بجمرك «شحن» سيتم استخدامه آلياً خلال الأشهر القريبة، مما سيساعد على تلخيص المعاملات الجمركية بأسرع وقت، كما سيتم بناء جامع واستراحة للزائرين في حرم الجمرك وبناء سكن خاص بموظفي الجمرك. وقال عبدالناصر صبر نائب مدير جمرك «شحن» بمحافظة المهرة وتبعد 1299 كلم عن العاصمة صنعاء و522 كلم عن المكلا عاصمة حضرموت: «إن جمركه يقدم تسهيلات للزوار من المغتربين وغيرهم تتمثل في إنجاز اجراءات معاملاتهم بأسرع وقت وفي أية لحظة كون العمل في الجمرك مستمر على مدار 24 ساعة يومياً ويدفع الزائر مبلغاً يعادل 200 ريال سعودي مقابل رسوم خدمات «التربتك» تورد الى البنك المركزي اليمني. من جهتها، ذكرت صحيفة «14 أكتوبر» اليومية شبه الرسمية، مؤخراً أن منفذ «شحن» الحدودي والأجهزة الإدارية المتواجدة فيه تفتقر الى أبسط المقومات الضرورية كالخدمات والسكن للعاملين والاتصالات والمشفى وعدم وجود الاستراحات والفنادق واللوكندات للزوار مما يؤدي الى مبيتهم داخل الحرم الجمركي الأمر الذي يتسبب في بروز بعض الاشكاليات التي تعيق أداء الجمرك. أما إدارة الهجرة والجوازات بالمهرة، فقد أفادت أن عدد القادمين والمغادرين عبر منفذ «شحن» يتراوح ما بين 20 ـ 70 قادماً ومغادراً يومياً أغلبهم من بدو صحراء المهرة ومن أبناء حضرموت.