استنكرت السلطة الوطنية الفلسطينية امس العمليات التى تستهدف المواطنين المدنيين والابرياء من الفلسطينيين والاسرائيليين على حد سواء. وقال الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة في بيان صحافي «ان السلطة الفلسطينية تستنكر العمليات التى تستهدف المواطنين المدنيين والابرياء من الفلسطينيين والاسرائيليين على حد سواء». وطالب عبد الرحيم «الحكومة الاسرائيلية بالعمل على اخراج المنطقة من دوامة العنف التي تعصف بحياة المواطنين من الجانبين». واضاف «ان وقف تدهور الاوضاع يحتاج الى الحكمة والعقل ولا يحتاج الى انفلات الاعصاب والمزيد من القصف والقتل». واشار عبد الرحيم «ان العودة الى طاولة المفاوضات على المستوى السياسي والعسكرى والامنى هو المدخل الحقيقي لاستعادة الامن في المنطقة» موضحا «ان السلطة الفلسطينية اثبتت حرصها على تحقيق السلام بموافقتها على المبادرة المصرية الاردنية وتقرير لجنة ميتشيل». واكد عبد الرحيم «لقد اثبتت مجريات الاحداث ان الامن لاى طرف لا يمكن ان يتحقق على حساب الطرف الاخر وان الجميع مقتنعون بان لا حل عسكريا يمكن ان يخضع الطرف الاخر لشروطه السياسية ولهذا فان العودة الى طاولة المفاوضات وتنفيذ الاتفاقات الموقعة والالتزام بمرجعية عملية السلام هو المدخل الوحيد لوقف دوامة العنف واحلال سياسة حسن الجوار بدلا من الكراهيه».أ.ف.ب