اعلن فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في السلطة الفلسطينية رفض قرار سلطات الاحتلال عزمها اغلاق بيت الشرق في شرقي المدينة وعشر مؤسسات اخرى مؤكداً ان الفلسطينيين سيقاومون هذا القرار ويمنعونه ، في وقت اكد محافظ القدس ان جماعات ارهابية يهودية وراء الانفجار الذي وقع امس الاول في هذا الشطر من المدينة المقدسة. وشدد الحسيني في تصريحات لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية بثتها امس على رفض الاحتلال باى شكل من الاشكال او اى طرح لتقسيم القدس لان توجهاتنا تنصب فى اتجاه الوصول الى حل سلمى تكون فيه القدس مدينة مفتوحة ومتاحة فيها حرية الديانات للجميع دون تفرقة او منع ديانة عن اخرى. ورفض الافكار الاسرائيلية الهادفة لاغلاق المكاتب الفلسطينية فى القدس رغم عدم تبعيتها للسلطة الوطنية الفلسطينية مؤكدا ان هذه الافكار لم تدخل حيز التنفيذ بعد ولكنها مرفوضة شكلا وموضوعا ولن نسمح للحكومة الاسرائيلية بان تفعل هذا مطلقا وسنحافظ عليها مهما كانت التضحيات التى تقدمها للحفاظ على هذه المكاسب. جميل عثمان ناصر محافظ القدس اكد في هذه الاثناء أن حادث الانفجار الذي وقع في شارع عنترة بن شداد القريب من باب العمود في القدس الشريف، تقف وراءه جهات إسرائيلية متطرفة. وأوضح أنه ليس هناك لأية جهة أخرى مصلحة في استهداف المدنيين المقدسيين في تلك المنطقة ذات الكثافة السكانية، في مثل هذا الوقت، سوى متطرفين يهود إسرائيليين. وكان أحد السائقين الفلسطينيين من القدس الشريف لاحظ وجود حقيبة وضعت بشكل مقصود تحت شجرة في مكان قريب من مجمع للسيارات العمومية تعمل لنقل المواطنين من مركز المدينة إلى ضواحيها وبالعكس ! وأكد شهود عيان أن السائق اقترب من الحقيبة وسمع دقات ساعة في داخله وحذر المواطنين من الاقتراب منها، ودفعه ذلك إلى حملها ورميها إلى مكان بعيد عن المنطقة المزدحمة بالمواطنين غير أنها انفجرت وأصابت أحد المارين. وقامت القوات الاحتلالية باعتقال السائق بحجة معرفته بتفاصيل الحادث والتحقيق فيه. وشجب محافظ القدس الحادث الدموي الذي يحاول المتطرفون اليهود تدبيره للمواطنين في القدس وقال انه لولا انتباه السائق لأزهقت العديد من الأرواح في صفوف المواطنين المقدسيين واعتبر ناصر العمل بأنه عمل إرهابي يقصد من ورائه الاعتداء والهجوم على المدنيين بتدبير الجماعات اليهودية المتطرفة.