روت شروق اسعد، مراسلة قناة النيل للاخبار في فلسطين المحتلة، والتي تم تكريمها مؤخراً في الملتقى العربي بالامارات، تفاصيل تعذيبها على ايدي جنود الاحتلال عقب القبض عليها لمدة ست ساعات امام عدسات، الصحفيين والمراسلين وقالت اسعد لـ «البيان» ان القوات الخاصة الاسرائيلية بعدما اعتدوا على الدكتورة حنان عشراوي وفيصل الحسيني، قاموا بجذبي بشدة بعد وابل من الركلات بأرجلهم في بطني ـ حيث كنت اغطي الحدث ـ وجذبوني من شعري وألقوا بي على الارض ثم جروني لمسافة تصل الى 100 متر وقاموا بضرب المصور ووضعوا في يدي القيود الحديدية (الكلبشات) ووضعوا كيساً من الخيش رائحته كريهة على رأسي ووجهي وهذا الكيس مصمم بطريقة خاصة بحيث لا يسمح بدخول الا القليل من الهواء وبعد فترة وجدت نفسي في زنزانة في اكبر السجون الاسرائيلية وهو (ما سبوكية) وهذا السجن موجود في القدس منذ الاحتلال البريطاني وهناك بعد القبض عليّ قاموا بإحضار المعلومات عني وكانت الكارثة عندما عرفوا أنني كنت نزيلة هذا السجن وأنا عمري 14 عاما فقاموا بضربي وتعذيبي وقذفي بأقذع الشتائم وتعليقي من يدي حتى لا تصل أرجلي إلى الأرض على مدار ساعتين بجانب الضرب بالعصا على الأرجل والبطن ولم يفرجوا عنى إلا بعد ظهور صورتي في نشرات الأخبار خوفا من إثارة المراسلين المتعاونين معهم في وكالات الأنباء الأجنبية. وعن المقارنة بين دخولها السجن خلال هذا الشهر وعام 89 عندما كان سنها 14 عاما تقول الفرق ليس بكبير ويتلخص في أنني علقت من يدي هذا الشهر أما عام 89 كان التعليق من الأرجل أما باقي أنواع التعذيب فهي واحدة . وعن المضايقات الإسرائيلية لها تضيف بأن مكتب الاعلام الإسرائيلي رفض تجديد التصريح لها منذ بدء الإنتفاضة وقد أصروا على أن الخطاب الرسمي من التليفزيون المصري ليس صحيحا خاصة التوقيع وكان ردا مضحكا للغاية خاصة وأنهم رفضوا إعطائي التصريح بعد إرسال قناة النيل للأخبار خطاباً آخر وعليه نفس التوقيع أما المراسلون الأجانب ليس لديهم أي مشكلة في أي شئ لأنهم جاءوا لخدمة إسرائيل وتضليل شعوب العالم . وعن رد الفعل في الشارع الفلسطيني تجاه ما فعلته فتاة فلسطينية في سحب شاب إسرائيلي وقتله عن طريق الإنترنت قالت شروق أن الفتاة تم القبض عليها من قبل القوات الإسرائيلية وأن الرواية التي يرددها الاعلام الغربي ليست صحيحة خاصة وأنها تسيء إلى الفتيات الفلسطينيات فالفتاة الفلسطينية حاولت فعل شئ وقامت بصنع موقع لها على الإنترنت وراسلت من خلاله شابا إسرائيليا واستدرجته إلى الضفة وقام قريب لها بقتله.