قال د. صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين: لا يوجد مبرر على الاطلاق لرفض واشنطن عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في ظل تصاعد العدوان العسكري الاسرائيلي. وأضاف في حديث للاذاعة الفلسطينية هذا الموقف الأمريكي غير مقبول على الاطلاق أساسا لأن مجلس الأمن هو المكان الطبيعي للأمم التي تشهد ظروف عدوان وقهر وبطش واستمرار احتلال. وأكد ان ممارسة امريكا دور الحماية لاستمرار سياسات اسرائيل مرفوض جملة وتفصيلا، وليس له ما يبرره على الاطلاق. وقال نحن لا نعتقد ان هناك تناقضا أو خلافا ما بين تقرير ميتشيل والمبادرة المصرية الأردنية بل على العكس تماماً المفتاح هنا وقف كافة النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية بشكل كامل ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني وعودة الأطراف إلى تنفيذ الاتفاقات الموقعة وانهائها خلال عام. وأضاف: وفي اعتقادي ان هذا التقرير هو الامتحان الأول الحقيقي للإدارة الأمريكية وكيفية التعامل معه هل ستقوم بإرسال مبعوث للمنطقة أو عقد اجتماع للأطراف التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ لبحث آليات التنفيذ. وقال: الأهم من ذلك ما هو الموقف الأمريكي من تقرير لجنة ميتشيل ولابد ان يكون هناك موقف للادارة الأمريكية لأن هذا التقرير ليس صادراً من دول عدم الانحياز أو الأمم المتحدة لكنه من الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى بتكليف من الرئيس الأمريكي والادارة الأمريكية. وطالب عريقات الإدارة الأمريكية بإيجاد آليات تنفيذ إلزامية لما جاء في تقرير ميتشيل بعيداً عن الانتقائية الاسرائيلية ومحاولات اسرائيل كالعادة نسف أي مبادرة من خلال القول نريد ادخال تعديلات كما فعلوا في المبادرة المصرية الأردنية أو ادخال تعديلات على لجنة ميتشيل مثل شطب النشاطات الاستيطانية.