في وقت قرر الاتحاد الاوروبي ارسال مبعوثين إلى سكوبيا لبحث النزاع، أمهلت الحكومة المقدونية الجديدة المقاتلين الالبان 24ساعة للانسحاب من القرى الحدودية التى يسيطرون عليها مهددة باستخدام القوة العسكرية المكثفة، وتدمير المناطق التى يسيطرون عليها والتى يقطنها المحليون الالبان، بينما اسفرت احدث المواجهات عن سقوط 14 قتيلا البانيا. ونقل الراديو المقدونى من سكوبيا عن المتحدث الرسمى باسم الحكومة المقدونيه زوران ميلوشوفسكى قوله «بان الحكومة المقدونية اعطت المقاتلين الالبان مهلة 24 ساعة للانسحاب من القرى الحدودية قرب تيتوفو وكومانوفو والتى تقطنها عادة اغلبية البانية ساحقه». وهدد المتحدث باستخدام القوة المسلحة القيام بقصف عشوائى لتلك القرى اذا ما اخلتها جماعات المتمردين المسلحين من الالبان. واوضح ميلوشوفسكى بان الجيش المقدونى لن يستخدم القوة المسلحة بشكل اوتوماتيكى فور الانتهاء من فترة الانذار حتى ولو لم يستجب المتمردون الالبان للتهديد مشيرا الى ان الجيش سوف يرد على اية تحرشات من جانب المقاتلين المتمركزين فى سبع قرى جبلية محاذية لاقليم كوسوفو المجاور. إلى ذلك اعلن قائد القوات اليوغسلافية الجنرال نينوسلاف كريستيتش الليلة قبل الماضية ان عملية استعادة السيطرة على بلدة اوراوفيتشا بجنوب صربيا اسفرت عن سقوط 14 قتيلا في صفوف المتمردين التابعين لجيش تحرير بريسيفو وميدفيديا وبويانوفاتش ـ ثلاث بلدات واقعة في جنوب صربيا حيث غالبية السكان من الالبان. وقال «للأسف، هناك ضحايا في صفوفهم (المقاتلين الالبان) حسبما شاهدنا» مضيفا «هناك 14 قتيلا وثمانية جرحى»، واوضح ان القوات اليوغسلافية التي سقط جريح في صفوفها، استعادت السيطرة على البلدة مساء. ومن ناحيته، اعلن نائب رئيس الحكومة الصربية نبويسا كوفيتش ان عشرات الرجال اعتقلوا للتحقق من هوياتهم. واكد انهم سيطلقون في غضون ساعات. وكان متطرفون البان من جيش تحرير بريسيفو وميدفيديا وبويانوفاتش قد استولوا السبت الماضي على بلدة اوراوفيتشا، وبعد مواجهات عنيفة بدأت الاثنين دخلت القوات اليوغسلافية الى هذه البلدة الواقعة خارج المنطقة الامنية جنوب صربيا. وبالامس ذكر متحدث باسم قوة الدفاع المقدونية ان الالبان والقوات المقدونية تبادلوا القصف بنيران الرشاشات والمدفعية الليلة قبل الماضية في قرية تقع شمال العاصمة سكوبيا. وقال المتحدث باسم الجيش المقدوني بايويا ماركوفسكي ان الهجوم وقع في قرية سلوبكان بالقرب من كومانوفو التي تقع على بعد 40 كيلو مترا شمال سكوبيا. على الصعيد السياسي تقرر ان يقوم ثلاثة مسئولين كبار من الاتحاد الاوروبي بزيارة للعاصمة المقدونية لاجراء محادثات مع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة حول أزمة الالبان. وسيتوجه إلى سكوبيه مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي كريس باتين، ووزيرة الخارجية السويدية أنا ليند التي تشغل بلادها الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي، ووزير الشئون الخارجية البلغاري أنيمي نيتس أويتيبروك. الوكالات