سارع جيب بوش حاكم ولاية فلوريدا وشقيق الرئيس الامريكي لمواجهة فضيحة جنسية تطارده إلى تسييسها. ولم يكف جيب خلال مؤتمر صحفي امس الاول نفيه لاقامة علاقة جنسية مع سكرتيرة بل سعى للفت الانتباه إلى ما هو أبعد من مجرد اتهامات له باقامة علاقة خارج الزواج. ووصف جيب الشقيق الاصغر للرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش التقارير الصحفية التي اتهمته بذلك بأنها «أكاذيب سافرة». وكانت صحيفتان تصدران في فلوريدا قد تحدثتا عن إقامته علاقة جنسية مع تلك السكرتيرة. وقال بوش الاصغر في مؤتمر صحفي «هذه أكاذيب انتشرت بالنميمة .. إنه أمر مسيء لزوجتي ومسيء لاسرتي». وأضاف «أعتقد أنه أمر سياسي في طبيعته. إنه أمر قبيح ويجب أن يتوقف. لقد ظللت مخلصا لزوجتي». يذكر أن بوش «48 عاما» متزوج من كولومبا منذ 27 عاما ولديهما ثلاثة أبناء. وكانت صحفية «أورلاندو سنتينل» ذكرت الاحد ان حاكم ولاية فلوريدا على علاقة جنسية بسيدة تدعى سينثيا هندرسون المسئولة عن إدارة الخدمات بالولاية. ويذكر ان جيب بوش قدم مساعدة هامة لاخيه أثناء الخلاف على أصوات ولاية فلوريدا أثناء الانتخابات الرئاسية في الخريف الماضي عندما تصدى لمحاولات الديمقراطيين الموالين لال جور إعادة فرز الاصوات في عدة مقاطعات بالولاية. د.ب.ا