عقد اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالمنامة امس القمة التشاورية الثالثة برئاسة امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة رئيس الدورة الحالية للمجلس، وترأس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وفد دولة الامارات العربية المتحدة الى القمة. وشارك في القمة الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد السعودية، والسيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني ممثلا لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، وامير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتصدر المشاورات دعم الانتفاضة الفلسطينية الباسلة ضد العدوان الاسرائيلي.وكان أمير البحرين في مقدمة مستقبلي القادة يرافقه رئيس الوزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولى العهد القائد العام لقوة الدفاع الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. ويرافق ممثل جلالة السلطان قابوس وفد مكون من المسئول عن الشئون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله ووزير الاقتصاد الوطنى المشرف على وزارة المالية احمد بن عبدالنبى مكى ووزير التجارة والصناعة مقبول بن علي بن سلطان ووزير الشئون القانونية محمد بن علي بن ناصر العلوى وسفير السلطنة المعتمد لدى دولة البحرين السفير سالم بن علي المشيحى. كما وصل امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى مترئسا وفد بلاده الى الاجتماع التشاورى. وكان في مقدمة مستقبليه امير دولة البحرين ورئيس الوزراء وولى العهد القائد العام لقوة الدفاع. ويرافق الشيخ حمد وفد مكون من وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى ورئيس التشريفات الاميرية الشيخ محمد بن فهد آل ثانى ورئيس الديوان الاميرى الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثانى ورئيس الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الشيخ حمد بن ثامر آل ثانى ووكيل وزارة الخارجية عبدالرحمن بن حمد العطية وسفير دولة قطر لدى دولة البحرين الشيخ عبدالله بن ثامر ال ثانى. ووصل ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى بالمملكة العربية السعودية الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الى المنامة ظهر امس ليترأس وفد المملكة الى الاجتماع التشاورى الثالث للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكان فى مقدمة مستقبليه لدى وصوله امير البحرين ورئيس الوزراء وولي العهد القائد العام لقوة الدفاع. ويرافق الامير عبدالله وفد يضم كلا من وزير الخارجية الامير سعود الفيصل والمستشار بديوان ولى العهد الامير تركى بن عبدالله بن محمد آل سعود والمستشار بديوان ولي العهد الامير عبدالعزيز بن عبدالله آل سعود والمستشار بديوان سمو ولى العهد الامير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ووزير المالية والاقتصاد لوطني الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف. واستقبل امير البحرين الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت لدى وصوله المنامة ويرافق الشيخ جابر وفد رسمي يضم بين اعضائه النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء وزير الدولة لشئون مجلس الامة محمد ضيف الله شرار ووكيل الديوان الاميرى مدير مكتب امير البلاد ابراهيم محمد الشطى ووكيل وزارة الخارجية خالد سليمان الجارالله وسفير دولة الكويت لدى البحرين عبدالمحسن سالم الهارون وعدد من كبار المسئولين فى الديوان الاميرى ووزارة الخارجية ووفد اعلامى.وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات التى تهدف الى تعزيز مسيرة مجلس التعاون بالاضافة الى الاوضاع الراهنة فى المنطقة وعدد من القضايا الاقليمية والدولية. يذكر ان هذا اللقاء التشاورى لقادة دول المجلس هو الثالث بعد قرار المجلس الاعلى لمجلس التعاون فى دورته التاسعة عشرة التى عقدت فى ابوظبى فى ديسمبر 1998 بعقد اجتماع تشاورى منتصف كل عام لمتابعة القضايا التى تهم دول المجلس بين كل قمة. يذكر ان البيانات الرسمية المتعاقبة لدول المجلس تتضمن ثوابت دول المجلس بشأن القضايا الاساسية وتكرر التأكيد على مطالبة النظام العراقي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بغزوه دولة الكويت عام 1990. وتؤكد هذه البيانات مطالبة ايران بحل ازمة الجزر الاماراتية الثلاث التى تحتلها عن طريق المفاوضات والتجاوب مع الدعوات السلمية المتكررة من دولة الامارات العربية لحل النزاع عن طريق الحوار او اللجوء الى محكمة العدل الدولية. وتضمنت البيانات السابقة مطالبة اسرائيل بتنفيذ اتفاقيات السلام ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط عليها فى سبيل ذلك الى جانب مطالبتها بتحقيق تقدم على المسارين السوري واللبناني. وفى 29 ابريل 2000 عقد قادة دول المجلس اجتماعهم التشاوري الثاني فى مسقط وأكدوا ان اللقاء يعد شاهدا آخر من شواهد حرصهم المشترك على تواصل اللقاءات وتبادل الرأي فى كل من ما من شأنه تعزيز مسيرة مجلس التعاون والاستجابة لتطلعات شعوبه. ويحرص قادة دول المجلس على تبادل الزيارات الثنائية العديدة المتوالية فيما بينهم والتى أثرت بحصيلتها مسيرة مجلس التعاون من خلال الاتفاقات الاقتصادية والحدودية والدبلوماسية التى تحققت فى اعقاب تلك الزيارات وعلى نحو خاص الموافقة على تسهيل تنقل مواطني دول مجلس التعاون بالبطاقة الشخصية فى معظم دول المجلس.الوكالات