توقف عدد النسخ المطبوعة من كل الصحف الايرانية سواء المحافظ منها أو الاصلاحي عند رقم المليون و800 الف نسخة موزعة على 28 صفحة. وتعتبر صحيفه همشهرى «المواطن» اليومية السياسية الجامعة التى تصدرها بلدية طهران من اوسع الصحف انتشارا فى ايران حيث يبلغ عدد نسخها المطبوعه يوميا 460 الف نسخه فى حين يبلغ عدد النسخ المطبوعة من جريدة ايران السياسيه اليوميه التى تصدرها وكاله انباء الجمهوريه الاسلاميه «ارنا» 360 الف نسخة. وتراجعت الصحف التقليديه مثل «كيهان» و«اطلاعات» اللتان تصدران منذ اكثر من 80 عاما الى اقل من هذا العدد بكثير للسياسية المحافظة التى تنتهجانها، وتطبع الصحف الاصلاحيه كحياه نو «الحياه الجديدة» وافتاب «الشمس» ونوروز «اليوم الجديد» بعدد يقارب 200 الف نسخه فى حين يبلغ عدد النسخ المطبوعه من الصحف المحافظة كرسالت وقدس وابرار وجمهورى اسلامى اقل من ذ لك بكثير قد يصل الى النصف. ويشكل معرض الصحافة الذى يشترك فيه هذا العام 570 مطبوعة من جميع انحاء ايران مناسبه لدراسة المشاكل التى تعترض الصحفيين والعمل الصحفى. مدير دائرة الصحافة بوزارة الثقافة الايرانية وعلى هامش معرض الصحافة السنوى المقام حاليا فى طهران قال مهرنوس جعفري بان العدد الاجمالى من النسخ للصحف المطبوعه بما فى ذالك الصحف الرياضيه وغيرها التى تصدر فى التخصصات المختلفه يبلغ مليونين و500 الف نسخه فى حين يبلغ عدد سكان ايران 65 مليون نسمة. وكانت الصحافه فى ايران قد نشطت بشكل ملحوظ خلال السنوات الاربع الماضية وتحديدا خلال تسلم حكومة الرئيس محمد خاتمى السلطة التى اعتبرت الصحافة آلية من آليات الاصلاحات التى تقودها فى ايران. وقد اقدم القضاء على غلق اكثر من 20 صحيفة تنتمى معظمها للجناح الاصلاحى بناء على اتهامات وجهها لهذه الصحف التى رأى بأنها تخالف قانون الصحافة الذى شرعه المحافظون الذين كانوا يسيطرون على المجلس النيابى السابق. وقال جعفرى ان العام الماضى شهد تقدم الفى طلب للحصول على اجازة اصدار الصحف الا ان بنود قانون الصحافة الجديد حال دون اعطاء الرخص الا لستين مطبوعة معظمها فى المجالات المهنية. وام