جددت استراليا مساندتها لبرنامج الدرع الصاروخية الامريكية وتعهدت بوضع امكاناتها لخدمته وتواصل الولايات المتحدة تحركها لتسويق خططها اوروبيا بحجة توفير الحماية لدول الاتحاد الاوروبي وقدمت لها خطة عسكرية سياسية وضعت في عهد الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. وذكرت استراليا انها ستضع موقعها «باين جاب» للتنصت الفضائي للمساعدة في جعل نظام الدفاع الصاروخي الامريكي حقيقة واقعة. وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالى فى كلمة له عقب اجتماع مع جيمس كيلى مساعد وزيرالخارجية الامريكى عقد فى اديليد ان منشأة اليس سبرينجس كانت وستظل تحت تصرف امريكا. ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية عن داونر قوله انه يتفهم سبب رغبة الولايات المتحدة فى اقامة ذلك النظام، وأشاد بقيام واشنطن بمناقشة الفكرة مع حلفائها ومنافسيها مشيرا الى ان الادارة الامريكية اوضحت لنا جليا أن نظام الدفاع الصاروخى لايستهدف الصين. وواصلت واشنطن جهودها لتسويق البرنامج بجولة قام بها كروسمان نائب وزير الخارجية الامريكي لدول اوروبا تركزت حول شرح فوائد الدرع الصاروخي في مواجهة الدول التي تشكل تهديدا لمصالح امريكا واوروبا. وقد جاءت هولندا في مقدمة الدول الاوروبية التي زارها كروسمان، وذلك لاعتبارات سياسية واستراتيجية اذ تنظر امريكا لهولندا على انها شريك هام داخل حلف الناتو، وذلك لان لها مواقف متميزة داخل الحلف، اضافة لانها تسير في عمليات تطوير فنية لصواريخ باتريوت، في اطار تحديث نظامها الدفاعي، كما انها تتفق مع امريكا في الرأي بوجود مخاطر جديدة على الغرب. وتسربت معلومات في كل من لاهاي وبروكسل افادت ان «كروسمان» قد سلم شركاء امريكا في اوروبا مضمون خطة سياسية عسكرية مكتوبة تعود لعصر الرئيس السابق «بيل كلينتون» تهدف إلى: ـ استمرار امريكا لحماية اوروبا وخاصة دول سواحل بحر الشمال. ـ عدم منح روسيا الحالية الفرصة لتطوير اسلحتها ونظم دفاعها قبل انضمامها للاتحاد الاوروبي والتزامها باتفاقية امريكية طويلة المدى «على الاقل حتى عام 2050» وذلك ضمانا لوجود جيل في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق له ولاء غربي، ولا يحمل في نفسه عداء للغرب وامريكا.