استغل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، فرصة زيارته لفرنسا في الابتعاد قليلا عن هموم السياسة والاجواء الساخنة في الشرق الاوسط، فاصطحب قرينته الملكة رانيا للتنزه في اشهر شارع باريس، وهي جادة الشانزليزيه. من الطبيعي ان يتجول الملك والملكة وسط حراسة امنية مشددة حتى لو كانا يتسوقان في الشانزليزيه. عبدالله الثاني كان عقد مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك محادثات، تناولت الاوضاع في الشرق الاوسط، واشتعال المواجهات في الاراضي المحتلة، في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني. أ.ف.ب