نددت وزارة الخارجية الايرانية بتصريحات كولن باول وزير الخارجية الامريكي واعتباره ان ايران تمثل نظاما خطيرا ينبغي عزله، ورأت انه اتهام لا اساس له ومردود على واشنطن المنحازة للصهيونية. واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا اصفي في مؤتمر صحافي في طهران ان «هذا الاسلوب غير مناسب قطعا لان الولايات المتحدة تدعم النظام الصهيوني الذي يشكل التهديد الاساسي في المنطقة». وكان اصفي يرد على تصريح لوزير الخارجية الامريكي كولن باول الذي اعلن في 3 مايو ان واشنطن تريد الاستمرار في عزل «الانظمة الخطرة» مثل ايران والعراق عبر ابقاء العقوبات الامريكية المفروضة على طهران. وفي ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الايرانية، نفى اصفي تصريحات مسئولين اجانب وخصوصا امريكيين حول هذا الموضوع. وقال «الانتخابات الرئاسية في ايران مسألة داخلية لا تعني الدول الاجنبية». وكان باول اعلن ان بلاده تتابع «باهتمام» الوضع السياسي في ايران لمعرفة ما اذا كان الرئيس الحالي محمد خاتمي «الذي يعتبر معتدلا نسبيا بحسب المعايير الايرانية»، ويواجه معارضة قوية من جانب التيار المحافظ، سيخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل. واتهم طهران بالسعي الى الحصول على اسلحة نووية وغيرها من اسلحة الدمار الشامل مضيفا «في نهاية الامر، لن ينجحوا في ذلك، لاننا سنحتويهم وسنردعهم». يذكر ان ايران والولايات المتحدة قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية منذ عام 1980 غير ان الولايات المتحدة طبقت سياسة انفتاح حيال ايران بعد انتخاب محمد خاتمي عام 1997. أ.ف.ب