اعلن في موسكو امس ان المقاتلين الشيشان اطلقوا سراح جنديين روسيين من القوات الفيدرالية كانا أسيرين لديهم. وذكرت وكالة «نوفوستي» الروسية ان الجنديين الروسيين من سكان منطقتي كاشيرا وستوبيتا بمحافظة موسكو وتم اطلاق سراحهما الليلة قبل الماضية في جنوب الجمهورية الشيشانية. واشارت إلى ان المقاتلين الشيشان كانوا قد تمكنوا يوم 14 مارس الماضي من شن هجوم على وحدة عسكرية روسية في الشيشان وقاموا بأسر الجنديين، ولم تذكر الوكالة التفاصيل الكاملة حول حيثيات الافراج عن الاسيرين. من جهة اخرى اكد رئيس الادارة الشيشانية الموالية للروس احمد قادروف الاحد ان جروزني المدمرة عادت مرة اخرى لتصبح عاصمة الشيشان «الى الابد»، ذلك ان كل ادارة الجمهورية عادت اليها بعد اشهر من المنفى في جودرميس (شرق). واعلن قادروف انه «عاد الى جروزني الى الابد» مع رئيس وزرائه ستانيسلاف ايلياسوف وانه لا ينوي «الانتقال مجددا الى جودرميس»، كما ذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية للانباء. واضاف ان «على اعلى المسئولين مرتبة في الشيشان ان يتحملوا الصعوبات نفسها التي يتحملها المواطنون الذين يرقدون مساء على صوت اطلاق النار». وعلى غرار عدد كبير من المناطق الاخرى، تنتقل جروزني ليلا الى سيطرة المقاتلين، وتتكرر فيها الهجمات ضد السلطات الموالية للروس والجنود الفدراليين. وكانت الادارة الموالية للروس في الشيشان تولت مهماتها رسميا في 23 ابريل بعدما بقيت اشهرا عدة في جودرميس، ثاني اكبر المدن الشيشانية. وقد استبعدت جودرميس بصورة واسعة عن عمليات القصف الروسي منذ التدخل العسكري في الاول من اكتوبر 1999. الوكالات