استبعد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مجددا امكانية قيام كونفدرالية أردنية فلسطينية معتبرا انها غير موجودة في قاموسه السياسي، فيما أشاد بدور فرنسا الايجابي في المنطقة قبل زيارته لباريس غداً، بعد زيارته للقاهرة حيث تعقد قمة مصرية أردنية اليوم لبحث آخر مستجدات تطورات الأوضاع في فلسطين المحتلة والرد الاسرائيلي على المبادرة المصرية الأردنية. واعتبر عبدالله الثاني ان الكونفدرالية محاولة للتشويش على حل القضية الفلسطينية. وقال: لقد كنت واضحاً من اليوم الأول، فالكونفدرالية كلمة غير موجودة في قاموسي، مؤكدا في الوقت نفسه انه لا حد لما يريد أن يفعله الشعبان فيما يتعلق بعلاقاتهما المستقبلية بعد قيام الدولة الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على استقلاله. وشدد الملك عبدالله الثاني في حديث خاص للتلفزيون الفرنسي على أهمية الدور الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، لافتا إلى الجهود التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي في مفاوضات شرم الشيخ وطابا. وقال ان أوروبا ترتبط بالمنطقة بعلاقات تاريخية وثقافية امتدت إلى قرون ويجب ان تستمر بأداء دور فاعل في جهود تحقيق السلام في المنطقة. كما أكد ان الولايات المتحدة معنية بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتريد القيام بدور فاعل من أجل تحقيق ذلك. وقال الملك عبدالله الثاني الذي سيزور باريس غدا الاثنين ان فرنسا تقوم بدور بناء في منطقة الشرق الأوسط سواء كدولة مستقلة أو جزء من الاتحاد الأوروبي، مضيفا انه يشجع كل ما يمكن ان تقوم به فرنسا في الشرق الأوسط الذي لا تنحصر قضاياه في البعد الفلسطيني الاسرائيلي إذ ان هناك قضايا متعلقة بسوريا ولبنان والعراق. من جهة ثانية قالت مصادر الديوان الملكي الأردني في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان القمة المصرية الأردنية ستركز على آخر المستجدات بشأن المبادرة التي طرحها البلدان للخروج من حالة العنف التي تشهدها المنطقة. وتأتي زيارة العاهل الأردني لمصر في اطار التشاور والتنسيق المصري الأردني المستمر الذي يتجسد باستمرار في لقاءات القمة بين زعيمي البلدين. أ.ش.أ ـ العمانية.