نقلت «معاريف» امس عن البروفيسور افنير عدين قوله في الاجتماع التأسيسي للاتحاد الاسرائيلي للمياه ان النقص في المياه في اسرائيل هو برميل بارود وقد يجرنا الى حرب اقليمية شاملة. ويتوقع عدين من جامعة القدس، رئيس الاتحاد، ان التوتر بين اسرائيل وجاراتها ـ التي هي ايضا تعاني من نقص شديد في المياه، سيشتد كلما ازداد النقص في المياه. واورد مثالا على ذلك، وضع انبوب المياه في الحاصباني الذي سبب توترا في الحدود مع لبنان وقال: طوال الوقت سيوسع اللبنانيون قطر الانبوب ولن تواصل اسرائيل ضبط النفس وستضطر الى اتخاذ اجراءات. وكذلك ضرورة تزويد الاردن بـ 50 مليون متر مكعب في السنة تضع صعوبات امام اسرائيل حيث ستضطر الى استيراد المياه من تركيا من اجل الالتزام بالوعد. ويعتقد عدين انه كلما زاد النقص ستبدأ سرقة المياه وخاصة من السلسلة الجبلية الوسطى، من قبل الفلسطينيين، وقال ان النقص في المياه يعمق الفقر وسط الفلسطينيين. اذا كان لهم زراعة بحدها الادنى فمن الصعب الحفاظ عليها. ان على اسرائيل بوصفها مسئولة عن هذا القطاع السكاني ان تزودهم بالمياه ولا يمكن ان ندعهم يصلون الى وضع النقص في مياه الشرب.