غطت السيدة الامريكية الاولى لورا بوش بانضمامها إلى قائمة أجمل 50 شخصية عالمية على فضيحة ابنتها جينا (19 عاماً) المتهمة بتعاطي الخمور في حانة ليلية شعبية محظور على المراهقين ارتيادها، وتأجلت محاكمة ابنة الرئيس الأمريكي جورج بوش بسبب اجراء جراحة في ركبة محاميها. فقد اختارت مجلة «People» الأمريكية لورا بوش ضمن أجمل 50 امرأة عالمية، اعتماداً على أناقتها وبساطتها الشديدة. وبذلك انضمت لورا بوش «54 عاما» الى جوليا روبرتس وجورج كلوني وجينيفر لوبيز في القائمة التي يهيمن عليها نجوم افلام هوليوود ومغنو موسيقى البوب. وقالت لورا بوش لمجلة بيبول انها تطبق فلسفة «الاقل هو الاكثر» في روتين جمالها وحقيبة يدها. وقالت للمجلة «مثل كل امراة في امريكا احمل اصبع احمر الشفاه وفرشاة شعر ومعطر فم»، وترتب القائمة ابجديا وليس وفقا لدرجة الجمال. وفي أوستن عاصمة ولاية تكساس مسقط رأس بوش أرجأت اليزابيث ايرل قاضية محكمة بلدية اوستن نظر قضية جينا بوش بناء على طلب محامي الدفاع الذي اجرى جراحة في ركبته يوم الاثنين. وكان مقررا ان تحضر جينا الجلسة للاجابة على اتهام بتناولها مشروبات كحولية وهي دون السن القانونية وهي تهمة يعاقب عليها القانون الامريكي بغرامة تصل الى 500 دولار او اداء خدمة عامة. وكان ضباط شرطة سريون يفتشون عن متعاطي الخمور دون السن القانونية في حانة في اوستن قد سجلوا مخالفة جينا. ووافقت ايرل على طلب كتابي بتأخير نظر القضية من وليام اليسون محامي جينا وامرت كاتب المحكمة بالاتصال به لتحديد موعد اخر لنظر الدعوى. ولم تحضر جينا التي تدرس بالسنة الاولى بجامعة تكساس القريبة او اليسون الى المحكمة. وقالت ايرل انها تتوقع ان تمثل جينا امامها في نهاية الامر لتجيب على الاتهام. وقالت ايرل لرويترز «يمكن للمحامي قانونا الحضور بالنيابة عن موكله. لكننا لا نفعل ذلك عادة مع من يقيمون في اوستن. نحن نعاملها مثل اي شخص اخر في اوستن وهذا مهم». رويترز