طالب رؤساء بلديات لواء البادية الشمالية الغربية في محافظة المفرق الحكومة الأردنية بالعودة عن قرارها المتعلق بسحب سيارات البلديات المسجلة باسم الحكومة ضمن سياسية الحكومة، التي اتبعتها مؤخرا وتتعلق بتقليص النفقات، حيث قام موظفو ديوان المحاسبة بحجز سيارات رؤساء البلديات وسيارات البلديات. وعلى حد زعم رؤساء هذه البلديات فان تلك السيارات تقوم على خدمة المواطنين، وعلى مدار الساعة، وهذا يتطلب أحيانا متابعة من قبل رئيس البلدية و أجهزة البلدية، ولهذه الأسباب وغيرها، فان سيارات البلديات يجب ألا تخضع لقرار مجلس الوزراء. وكان عقد هؤلاء اجتماعا، تم خلاله بحث عدد من المواضيع التي تهم مناطق اللواء، والمواضيع التي تهم البلديات. وفيه أشار عبدالله مهابرة رئيس بلدية ثغرة الجب إلى أهمية مثل هذه الاجتماعات، والتي يتم خلالها مناقشة كافة الامور التي تهم المواطنين في مناطق اللواء، وكذلك أسس التعاون بين البلديات، وتكاتف الجهود من اجل تطور مستوى الخدمات في اللواء والمحافظة، ومتابعة القضايا التي تم بحثها في الاجتماعات السابقة. كما بحث المجتمعون موضوع دمج البلديات التي تعمل عليها الحكومة لتخفيض نفقاتها، واعتبر هؤلاء أن هناك احتمالية حدوث إشكالات جراء ذلك حيث الاختلافات الجغرافية، والواجهات العشائرية وطبيعة المناطق سواء كانت زراعية أم صناعية، كذلك بعد هذه البلديات عن بعضها، فلا يجوز أن يتم دمج بلدية مع أخرى تبعد عنها اكثر من 20كم، مشيرين إلى خاصية المحافظة من ناحية حدودية، أو منطقة زراعية أو اتساع رقعة مساحتها حيث تشكل حوالي ثلث مساحة المملكة كما أن جميع البلديات تعاني من مديونية ولا تستطيع خدمة منطقتها، فكيف بها تخدم بلدة أخرى تبعد عنها اكثر من 20كم. واشاروا إلى تجربة دمج المجالس القروية، والتي أثبتت عدم جدواها، ولمناقشة هذا الموضوع من قبل كافة البلديات فقد تقرر دعوة كافة رؤساء البلديات في المحافظة بشكل عام وعلى رأسها انشاء مستشفى عسكري في المحافظة، حيث يوجد حوالي 60 بالمئة من سكان المحافظة يخدمون في سلك القوات المسلحة أو متقاعدون عسكريون، بالإضافة إلى انه لا يوجد في المحافظة سوى مستشفى واحد،لا يغطي احتياجات المحافظة الصحية، مشيرين إلى أن الحكومة كانت قد قامت بشراء مستشفى المفرق التخصصي وبمبلغ حوالي خمسة ملايين دينار وقد مضى اكثر من عام ومازال المستشفى مغلقا ولا نعرف سببا لذلك. من جهتهم طالب رؤساء بلديات محافظة عجلون خلال لقائهم الشهري بضرورة الاستعجال في إنجاز القضايا والمعاملات التنظيمية من قبل اللجان اللوائية والتنظيم الأعلى حتى لا تقع البلديات فريسة لقضايا الاستملاك المرفوعة أمام المحاكم النظامية. وشدد هؤلاء الرؤساء على ضرورة تخصيص مبالغ مالية للبلديات خصوصا من الشركات والوزارات التي تنتفع من خدمات البلديات كالشوارع والاتصالات والكهرباء وغيرها. وحول الموضوع المائي خرج اللقاء بالدعوة إلى ضرورة حماية ينابيع المياه من التلوث من قبل وزارة المياه والري بربط المنازل والتجمعات السكنية بشبكة الصرف الصحي إضافة إلى صيانة هذه الينابيع بشكل دوري لضمان سلامتها وكذلك البرك القديمة التي تتواجد داخل حدود البلديات كمشاريع للحصاد المائي. وزارة الأشغال العامة والإسكان كان لها نصيب من مناشدات بلديات عجلون الذين طالبوها بإنشاء جزيرة وسطية من مثلث القاعدة حتى قاعة عجلون وإنارة الطريق الواقع ضمن هذه المنطقة كونها من ابرز المواقع السياحية لافتين إلى ضرورة أن تكون تعويضات الطرق النافذة على حساب الأشغال العامة وفق قانون ثابت دون الرجوع للبلديات التي تعاني أوضاعا مالية صعبة إضافة لمطالبتهم وضع ممرات وعاكسات فسفورية على مداخل المدن ومداخل المدارس وتركيب اللوحات الإرشادية والتحذيرية لحماية المشاة والطلبة من الحوادث. واجمع رؤساء البلديات على ضرورة زيادة مخصصات الطرق الزراعية بالمحافظة نظرا لصعوبة التضاريس وارتفاع تكاليف فتح وتعبيد الطرق والشوارع، وشارك رؤساء البلديات بتحديد أولويات الطرق الزراعية بالإضافة إلى زيادة حصص البلديات من المحروقات التي ستنعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين حيث تعاني البلديات من ارتفاع في العطاءات المخصصة لفتح الشوارع وأعمال التعبيد. مدير الأشغال العامة الدكتور احمد النجار أوضح في معرض أجابته على مطالب بلديات عجلون أن هناك تعليمات تحكم الطرق سواء كانت رئيسة أو قروية او زراعية مشيرا إلى أن الطرق التي تقع خارج حدود التنظيم من مسئولية الأشغال وما يقع داخل التنظيم من اختصاص البلديات. وأوضح د. النجار ان الطرق الزراعية يجري التعامل معها وفقا للأولويات من خلال لجنة متخصصة للطرق الزراعية مشيرا إلى ما تم تنفيذه من الطرق على مستوى المحافظة . وفيما يتعلق بالشواخص المرورية والمطبات أمام المدارس والشوارع الرئيسة فهي تحدد من قبل لجنة السير الفرعية. وأشار د. النجار إلى أن العمل جار على توسعة مدخل بلدة عنجرة باتجاه جرش عجلون ليتلاءم والواقع السياحي إضافة لاعمال التوسعة حاليا لشارع القلعة مبينا انه تم الانتهاء من توسعة مدخل صخرة باتجاه كفر خل وقريبا سيصار إلى توسعة مدخل بلدة عبين بعد إزالة العوائق. وكان رئيس بلدية عنجرة احمد العبود قد استعرض واقع الخدمات في البلدية والمشاريع التي تنفذها في اطار حزمة الامان الاجتماعية وغيرها مشيرا لديون البلدية التي بلغت 300 ألف دينار فيما تعاني موازنة هذا العام من عجز قيمته 20 ألف دينار وفوائد القروض والأقساط 66الف دينار.