بدأ وفد أوروبي رفيع المستوى أمس زيارة بيونج يانج عاصمة كوريا الشمالية في محاولة لدعم عملية السلام الهشة في شبه الجزيرة الكورية في حين طالبت كوريا الجنوبية من الرئيس الأمريكي جورج بوش استئناف الحوار مع الشطر الشمالي. ويعد الوفد الذي يرأسه جوران بيرسون رئيس الوزراء السويدي ارفع بعثة دبلوماسية اوروبية تزور كوريا الشمالية حيث يضم ايضا كريس باتن المفوض الاوروبي للشئون الخارجية وخافيير سولانا مسئول السياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي. وقالت الحكومة السويدية في بيان بثته عبر موقعها على الانترنت يوم الاثنين الماضي «يريد الاتحاد الاوروبي المساعدة لضمان استمرار عملية المصالحة دون تراجع وسيتم ايضاح ذلك للطرفين في بيونج يانج وسيئول». وسيمضي الوفد 28 ساعة في بيونج يانج قبل ان يتجه الى كوريا الجنوبية اليوم. وقالت وكالة الانباء اليابانية كيودو ان الوفد الاوروبي سيجري محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل اثناء زيارته لبيونج يانج التي ستستمر يومين. ونسبت الوكالة الى مسئول سويدي رفيع المستوى قوله ان الاوروبيين سيسعون للحصول على التزام واضح من الشطر الشمالي وحث الزعيم الكورى الشمالي بالذهاب الى سيئول قبل نهاية هذا العام. ومن جانبه دعا الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج، أمس، الرئيس الامريكي الى ان يستأنف، في اسرع وقت ممكن، الحوار مع كوريا الشمالية الذي كانت واشنطن قد علقته بعد وصول بوش الى البيت الابيض. واعلن مسئولون كوريون جنوبيون ان كيم طلب ذلك اثناء حديث هاتفي مع بوش حول الدرع المضاد للصواريخ الذي تعتزم الولايات المتحدة نشره لمواجهة الدول التي تصفها بانها خارجة على السيطرة ومن بينها كوريا الشمالية. الوكالات