قال كادر قيادي في حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الزعيم الاسلامي الدكتور حسن الترابي، ان قياديين في الحزب نقلوا اعترافاً صريحاً لنظرائهم في المؤتمر الوطني الحاكم بمثالب انطوت عليها مذكرة التفاهم التي وقعها حزب الترابي مع حركة قرنق. وألمح القيادي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الى ان لقاء غير رسمي ما بين قيادات في حزب المؤتمر الشعبي وبعض مساندي الحكومة جدد الآمال في إحياء محاولة جديدة لردم الهوة بين الطرفين، وأبلغ المصدر «البيان» ان مناسبة اجتماعية التقى فيها عدد من قيادات الحزبين دار فيها نقاش كثيف ما بين الحزبين حول الأوضاع الراهنة. واعترف القيادي في حزب الترابي بأن المذكرة التي وقعها المحبوب عبدالسلام والترابي مع الحركة الشعبية ممثلة في باقنا سوم وياسر عرمان «لاتجد الرضاء الكامل من المؤتمر الوطني الشعبي» وقال ان هناك العديد من البنود في المذكرة تحتاج لمزيد من الايضاح حتى يتسنى فهمها، واستطرد قائلاً: «هناك بنود أخرى لايمكن الموافقة عليها إذا تم تحويل المذكرة الى اتفاق نهائي بين الطرفين». وزاد القيادي في حزب الترابي كل ذلك نقلناه «لاخوتنا» في الحكومة وتباحثنا معهم في غيره من الموضوعات، وأكدنا لهم حرصنا الكبير على الدولة الاسلامية القائمة ووقوفنا الكامل معها ضد أي عدوان من شأنه أن يهدد وجودها، ومضى القيادي البارز في حزب الترابي يقول: «وجدنا تفهماً لا بأس به من قبل الاخوة في الحزب الحاكم وتواعدنا على استمرار الحوار مستقبلاً.