رحبت دمشق بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني المقررة يوم الخامس من الشهر المقبل ووصف محمد زيادة وزير الأوقاف السوري الزيارة بأنها تاريخية لما لها من تأثير كبير على ربط التفكير والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وأكد زيادة لصحيفة «تشرين» الصادرة أمس بأن المكانة التي تحتلها سوريا خارجياً جعل من زيارة البابا هي تأكيداً على العمق التاريخي الديني التي تتمتع بها سوريا وزيارته جاءت في مرحلة حاسمة ومهمة تعيشها المنطقة العربية في ظل ظروف صعبة افتعلتها اسرائيل وحكومة شارون. وعن التسامح والتعايش الديني لاسيما وان سوريا بلد الطوائف والمذاهب المتعددة وبلد الوحدة الوطنية الفريدة قال الوزير نحن في سوريا نعيش في ظل الوحدة الوطنية الرائدة مسلمين ومسيحيين بالطوائف والمذاهب كلها نبني معاً وبارادة واحدة وعزيمة صادقة وهذه القيم الروحية الدينية يرعاها الرئيس بشار الأسد وما لقاء البابا اثناء زيارته المنتظرة لسوريا ولعلماء المسلمين والمسيحيين في صرح ايماني كبير كجامع بني أمية الكبير الا دليل واضح على سلامة التوجه في سوريا وصدق التعايش الاخوي بين المسلمين والمسيحيين. وفيما يتعلق بالدور الذي يمكن أن تقدمه الزيارة في مجال مواجهة النزعة الصهيونية التي تحاول أن تضرب هذا التعايش اوضح زيادة: «ان هذه الزيارة ستكشف عن الخطر الصهيوني الذي يهدد السلام والمسيحية على السواء ويعيث بمقداساتهما بغياً وفساداً وستبين للعالم ان الكيان الصهيوني هو كيان عدائي على كل مسلم ومسيحي هدفه السيطرة على المنطقة ونهب خيراتها وثرواتها وبناء المستوطنات وتهويد القدس وتمنى الوزير بزيارة موفقة للبابا لما فيه خير البشرية والانسانية.