بدأ وفد برلماني كويتي برئاسة النائب احمد الشريعان امس زيارة رسمية لايران تستغرق خمسة ايام، غداة الاتفاق على انشاء ادارة حكومية برلمانية مشتركة تتولى مهمة متابعة الخطاب السياسي الكويتي تجاه العراق، ونفى مصدر كويتي رسمي وجود اية اتصالات سرية مع العراق. وقال الشريعان في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته والوفد المرافق له ان الزيارة تأتي لتوطيد العلاقات بين البلدين وتوثيقها لاسيما على المستوى الشعبي مشيرا الى العلاقة الوثيقة التى ترجع اصولها الى القدم بين البلدين. وافاد الشريعان ان للجان الصداقة البرلمانية دورا كبيرا في توثيق هذه العلاقات وشرح وجهات النظر فيما يخص القضايا المشتركة والعادلة مشيرا الى العلاقة القديمة التي تربط بين الكويت وايران. ويضم الوفد في عضويته بالاضافة الى الرئيس الشريعان كلا من النواب عدنان عبدالصمد وسعد طامي وعبدالعزيز المطوع. من جانب اخر رحب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الايرانية الكويتية النائب سيد جلال موسوي امس بزيارة الوفد الكويتي الى ايران قائلا اننا نرى ايجابية تبادل الزيارات بين مسئولي وشعبي البلدين فى التقارب بين البلدين بل ان الشعبين الايراني والكويتى هما في بلد واحد ينتقلون به من منزل الى منزل آخر. واشاد موسوي بتطور العلاقات البرلمانية بين الكويت وايران معتبرا ان تبادل الزيارات بين مسئولي وشعبي البلدين خطوة ايجابية. واشاد موسوي بالقرار الاخير الذي اتخذته الكويت والقاضي بالسماح للعراقيين بزيارة الكويت للقاء ذويهم من العراقيين المسجونين على ذمم قضايا جنح وجنايات ارتكبوها في الكويت بحق اخرين. من جهة ثانية نفى مصدر دبلوماسى كويتى وجود اية اتصالات مباشرة او غير مباشرة بين الكويت والعراق. وقال المصدر ان الوضع مع العراق ميؤس منه.. موضحا أن العراق يؤكد يوميا هذا الامر بتصعيده المستمر واصراره على توتر الاجواء وشن الهجمات على الكويت والسعودية. واكد ان الحديث عن اتصالات سرية لاينسجم مع اللغة التى يتحدث بها النظام العراقى يوميا والسلوك العدوانى الذى ينهجه.. مشيرا الى ان الدعوة العراقية الى الثورة فى الكويت والسعودية لاتتوافق اطلاقا مع القول بان ثمة اتصالات ومفاوضات سرية تجرى مع العراق. على صعيد متصل اتفق النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد مع مجلس الامة الكويتي على انشاء ادارة لمتابعة الخطاب السياسي الكويتي تجاه العراق. وتقوم الادارة المقترحة بتزويد الوفود البرلمانية إلى الخارج بمعلومات وافية تمدها بها الخارجية حسب تصريحات صباح الاحمد، عقب اجتماعه مساء امس الاول مع لجنة الشئون الخارجية بمجلس الامة الكويتي. واستبعد صباح الاحمد تغيير الخطاب الحالي، وقال لم يظهر هناك اي نوع من عدم الرضا داخل البرلمان للخطاب السياسي وسيبقى هو الخطاب الموجود ليس فقط لوزارة الخارجية بل سيكون مشتركا لكل المؤسسات عندما نذهب خارج الكويت.