اجتمع وزير الخارجية الصيني تان تسياسوان أمس مع نظيره الروسى ايجور ايفانوف حيث ناقشا سبل الاعداد للقمة الروسية الصينية المقبلة في منتصف يوليو ومشروع اتفاقية الصداقة وحسن الجوار، وذلك بعد اقرارهما ضمن مجموعة شنغهاي اعلاناً ينتقد خطط الولايات المتحدة لاقامة مظلة الدفاع الصاروخية. ونسبت وكالة انباء انترفاكس الى ايفانوف قوله ان روسيا والصين ضربتا رقما قياسيا بعدد اللقاءات والزيارات على اعلى المستويات بين البلدين. وأشار إلى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور الصين العام الجارى وان موسكو تنتظر زيارة الرئيس الصينى جيان زيمين فى يوليو المقبل ورئيس الوزراء جو جونزى فى سبتمبر المقبل كذلك. من جانبه قال وزير الخارجية الصينى تان تسياسوان ان هذا العام حافل باللقاءات الثنائية متوقعا ان يلتقى مع نظيره الروسى 4 مرات خلال العام الجاري. وقالت وكالة انباء انترفاكس ان الجانبين ناقشا سبل الاعداد للقمة الروسية الصينية ومشروع اتفاقية الصداقة وحسن الجوار ومباديء التعاون بين البلدين. وكان الوزيران الروسى والصينى قد شاركا امس الأول فى لقاء وزراء خارجية مجموعة دول شنغهاى الخمسة التى تضم كذلك كازاخستان وقيرقيزيا وطاجيكستان. وأعلن المشاركون تأييد بلادهم للمعاهدة المضادة للصواريخ البالستية المبرمة عام 1972 والتى تحرم اقامة مثل تلك الانظمة التى تخطط لها واشنطن. وقد تضمن الاعلان الصادر عن الاجتماع أن الوزراء قد أعادوا تأكيد مساندتهم للحفاظ على والالتزام بمعاهدة ايه بى ام لعام 1972 باعتبارها حجر الزاوية للاستقرار الاستراتيجى والاساس لتخفيض الاسلحة الاستراتيجية الهجومية. وأضاف الاعلان بالقول بان الوزراء يعارضون أى محاولات لتقويض المعاهدة حيث أن تلك المحاولات ستقود لعواقب لا يمكن التنبوء بها بالنسبة لقضية السلام والامن وستبدأ سلسلة من انتشار الصواريخ وتكنولوجيا الصواريخ. الوكالات