اشاد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بـ «مثابرة» و«حيوية» كنيسة طائفة الروم الكاثوليك «في دفاعها عن الفرنكوفونية» وذلك لدى استقباله في باريس بطريرك انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الكاثوليك جريجوار الثالث لحام الذي يزور فرنسا في اول زيارة رعوية له بصفته هذه. وانتخب لحام الذي يقيم في دمشق في نوفمبر 2000 بطريركا لانطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك وقام بزيارته الاولى الى الفاتيكان. وخلال لقائه الرئيس الفرنسي، اشاد لحام بدور فرنسا «البلد ذي الكلمة المسموعة والشريك في الحوار الاكثر اهمية في الشرق عبر التاريخ» حسبما اعلنت مصادر الاليزيه. واكد شيراك «التقدير الكبير» الذي تكنه فرنسا للكنائس الشرقية. وقال ان «فرنسا معجبة بمثابرة وحيوية كنيسة الروم الكاثوليك في دفاعها عن الفرنكوفونية ونحن نشكرها على المساهمة التي تقدمها للاشراق الثقافي لفرنسا في الشرق الاوسط». وبحث شيراك والبطريرك في قمة الفرنكوفونية المرتقبة في بيروت في اكتوبر وابلغ البطريرك الرئيس الفرنسي حول التحضيرات لزيارة البابا يوحنا بولس الثاني الى سوريا بين 5 و8 مايو. كما بحثا في وضع كنيسة الروم الكاثوليك في فرنسا والشرق الاوسط وهنالك 5،1 مليون من اتباع الكنيسة في العالم بينهم عشرة الاف في فرنسا ولديهم كنيستان في مرسيليا (جنوب) وباريس.أ.ف.ب.