أفادت حصيلة نهائية أصدرتها السلطات الروسية ان عدد القتلى ارتفع إلى 6 في الانفجار العنيف الذي دمر مقر الشرطة الجنائية في جودرميس ثاني كبرى المدن الشيشانية ليل الثلاثاء الاربعاء، في حين قتل 12 مقاتلاً شيشانيا في عملية للجيش الروسي شمال الشيشان. واوضح مكتب مستشار الكرملين لشئون الشيشان سيرجي ياستريمبسكي لوكالة فرانس برس ان خمسة شرطيين اخرين اصيبوا في انفجار جودرميس ونقلوا الى المستشفى. ودمرت العبوة التي كانت تحتوي على حوالى كيلوجرام من مادة «تي ان تي» نصف المقر المبني من الاجر والمؤلف من طبقة واحدة. وكان وزير الاعلام الشيشاني فاسيلي فاسيلينكو اعلن في وقت سابق ان ثمانية شرطيين كانوا يحرسون المقر عند وقوع الانفجار. ويبدو ان جثتي الشرطيين القتيلين ما زالتا تحت الانقاض. وكانت جودرميس (شرق) التي نجت من القصف الروسي المكثف بسبب موالاة السلطات المحلية لموسكو، مقرا للادارة الشيشانية الروسية حتى الاثنين اليوم الذي اعيد فيه مقر «الحكومة» الشيشانية الى جروزني العاصمة المدمرة. من جهة اخرى اعلنت قيادة القوات الروسية عن مقتل 12 مقاتلا شيشانيا خلال عملية في شمال شرق الجمهورية الانفصالية حسبما افادت وكالة ايتار-تاس. وافشلت السلطات الاربعاء محاولة لتفجير المقر الذي يضم الحكومة الشيشانية الموالية للروس. وقالت وكالة انترفاكس ان اجهزة الامن التابعة للادارة الروسية برئاسة احمد قادروف اكتشفت 120 كيلوجراما من مادة «تي ان تي» في سيارة كانت تحتوي ايضا على جوالين من البارود مليئة كذلك بقطع معدنية. وقال مصدر رسمي ان السيارة كانت معدة لوضعها امام المبنى الاداري. وعثر من جهة ثانية على جثث 6 اشخاص 4 منهم قتلوا بالرصاص ليس بعيدا عن جودرميس. والجثتان الاخريان وهما لعجوز وزوجها عثر عليهما متفحمتان تحت انقاض مبنى تم احراقه في جروزني. أ.ف.ب