كشف الوزير الدرزي في حكومة ارييل شارون عن لقاءاته مع مسئولين أردنيين وجبريل الرجوب مسئول الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية حول المبادرة المصرية الأردنية التي تحمس لها مستهجناً ، موقف شيمون بيريز المتحفظ عليها والذي وصفه باتباع خط متطرف أكثر من شارون ومؤكداً انه سيسائله حول ذلك خلال اجتماع عاصف مقبل لوزراء حزب العمل. وأعلن الوزير المسئول عن شئون المواطنين العرب فى الحكومة الاسرائيلية صالح طريف انه اجرى خلال زيارة قام بها للعاصمة الاردنية امس الأول العديد من اللقاءات مع مسئولين اردنيين ومع شخصيات فلسطينية مهمة فى مقدمتهم وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ورئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني فى الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب. وقال فى تصريحات للاذاعة الفلسطينية انه شعر خلال هذه الاتصالات ان المبادرة المصرية الاردنية التي عرضت على اسرائيل والتي سيحملها الخطيب الى تل ابيب غدا هي مبادرة مهمة جدا وقد تكون مقبولة فى اغلبيتها حتى على رئيس الحكومة ارييل شارون نفسه. وسيقوم وزير الخارجية الاردني بزيارة لتل ابيب اليوم ليعرض نص المبادرة على شارون وعلى وزير خارجيته شيمون بيريز فى ضوء المحادثات التي اجراها الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني عبد الله الثاني بن الحسين مع الرئيس الامريكي جورج بوش فى واشنطن فى الاسبوعين الماضيين. وعن سبب تحفظ بيريز على المبادرة المصرية الاردنية قال طريف انه لا يدري حتى الآن سببا لذلك وسبب تخوف بيريز المسبق من المبادرة مؤكداً ان هناك نقاطا عملية قد تكون مقبولة باستثناء بند او بندين قد يكونان موضع خلاف وحوار بين الطرفين. واتهم طريف وزير الخارجية الاسرائيلي بانه «بدا يتجه يمينا اكثر من شارون وهذا الامر يقلقني ولا اجد له الجواب حتى الآن». وقال انه سيوجه الى بيريز مجموعة من الاسئلة حول توجهه السياسي عندما يجتمع الوزراء من حزب العمل وتوقع طريف ان يجرى نقاش حاد حول هذا الموضوع فى الاجتماع. واوضح الوزير الاسرائيلي انه يرى فى المبادرة المصرية الاردنية امكانية حقيقية للخروج من المأزق ووقف اعمال العنف واستئناف المفاوضات بعد الهدوء المطلوب. وفى السياق ذاته اوضح طريف انه التقى رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني فى الضفة الغربية جبريل الرجوب وشخصيات فلسطينية اخرى مهمة لم يفصح عنها، وقال ان الجانب الفلسطيني جاهز لقبول المقترحات والمبادرة المصرية الاردنية. كونا