لم تمض ايام على رفض الرئيس الامريكي جورج بوش معاهدة تيوتو لمقاومة ارتفاع حرارة الارض عبر خفض انبعاث ثاني اكسيد الكربون حفاظا على جيوب حيتان المال في بلاده حتى كشفت وكالة حماية البيئة الامريكيةفي تقرير غير مسبوق ان كمية المواد الكيماوية والمخلفات الاخرى التي تطلقها المنشآت الصناعية في هواء وماء وارض الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة خمسة في المئة. واضافت الوكالة ان كمية الانبعاثات السامة في عام 1999 بناء على احدث بيانات متاحة في تقريرها السنوي عن قائمة السموم قفزت خمسة في المئة عن العام السابق لتصل الى 8ر7 مليار رطل. ويفرض القانون الاتحادي على المنشات الصناعية الاعلان بشكل سنوي عن الكمية التي تطلقها من 644 من المركبات والمواد الكيماوية السامة. وكانت صناعة استخراج المعادن مسئولة عن نصف الانبعاثات السامة كما انها شهدت اكبر زيادة وصلت الى 11.7 في المئة او 416 مليون رطل. وجاءت مرافق الكهرباء كثاني اكبر قطاع ملوث للبيئة في عام 1999 بانبعاثات كيماوية تقل قليلا عن 1.2 مليار رطل بزيادة قدرها 2.2 في المئة او 24.9 مليون رطل. وانخفضت انبعاثات صناعة الفحم بنسبة 9.7 في المئة او 1.3 مليون رطل الى 11.8 مليون رطل. وقال ائتلاف لجماعات حماية المستهلك ان البيانات تظهر الحاجة لاجراءات افضل لحماية البيئة. واشارت البيانات الجديدة الى ان ما يزيد على 600 مليون رطل من الزرنيخ ومركباته اطلقت في هواء وتربة الولايات المتحدة في عام 1999.ويسبب الزرنيخ عدة انواع من السرطان فضلا ان انه مادة سامة. رويترز