يبدو ان فضائح الجاسوس الامريكي روبرت هانسن لا نهاية لها، فقد كشفت صحيفة «الواشنطن بوست انه اصطحب راقصة «يوزو» الى كنيسة واشترى لها سيارة بعشرة الاف دولار ليجندها للعمل معه لحساب المخابرات السوفييتية «الكي.جي.بي». وقالت الصحيفة أن المحققين الفدراليين الذين استجوبوا المرأة، يحققون أيضا في ما إذا كان هانسن قد ابتاع لها تذكرة للسفر إلى طوكيو أو غير ذلك من الهدايا مطلع التسعينيات، طبقا لمصادر من المخابرات وسلطات تطبيق القانون. ونقلت البوست عن مصادر مقربة من التحقيقات قولها أن تلك المشتريات يمكن أن تقدم معلومات هامة حول مصير جزء من مبلغ 000،600 دولار نقدا وما سيقال أن عميل مكافحة التجسس السابق تلقاها من حكومات روسية وسوفييتية سابقة لقاء نشاطات تجسس منذ عام 1985. وقال خبراء في مكافحة التجسس أن مثل تلك المشتريات إضافة إلى 000،275 دولار بشكل ديون مترتبة على هانسن وزوجته بوني منذ عام 1992، كان يجب أن تنبه مسئولي مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) إلى ضرورة مراقبة هانسن. وقال مسئولو تطبيق القانون أن ليس لديهم أي دليل على وجود علاقة جنسية بين هانسن والراقصة. لكن صداقتهما تزيد من تعقيد صورة هانسن أمام الرأي العام والذي يصفه أصدقاؤها وزملاؤه بأنه محافظ ومتدين بدرجة كبيرة إلا أنه متهم ببيع أسرار أمريكية لقوة عظمى شيوعية. وجاء في الدعوى التي رفعها الاف.بي.آي لدى المحكمة الفدرالية أنه بالاضافة إلى مبلغ الـ 000،600 دولار نقدا والماس الذي دفع لهانسن، فإن موسكو أودعت مبلغ 000،800 دولار لصالحه في حسابات أجنبية. كما قال المدعون في الوثائق المرفوعة لدى المحكمة أن هانسن كان يحمل في حقيبته كشف حساب من مصرف سويسري عند اعتقاله في فبراير الماضي بعد أن رمى كيس نفايات يحتوي على وثائق سرية لكي يلتقطه المتعاملون معه من الروس.د.ب.أ