أوردت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال الوفد الأمني الفلسطيني كشفت خلالها انه تم انقاذ أعضاء الوفد بناء على مطالبة السفير السعودي في واشنطن كولن باول بالتدخل بعد تلقيه اتصالاً هاتفياً من عرفات. وقالت الصحيفة امس انه طوال نحو 20 دقيقة كان ثلاثة من كبار السلطة الفلسطينية تحت نار اسرائيلية، وفقط بعد تدخل سريع من رئيس (الشباك) آفي ديختر توقف اطلاق النار. واضافت بعد منتصف ليلة الثلاثاء خرج رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة محمد دحلان، ورئيس المخابرات العامة أمين الهندي وقائد قطاع غزة عبدالرزاق مجايدة من لقاء اللجنة الأمنية في تل أبيب في طريقهم الى قطاع غزة، سافروا في سيارة السفارة الأمريكية حتى (البيت الأبيض) في المنطقة الفلسطينية وهناك انتقلوا الى سياراتهم. وقال الهندي سافرنا حوالي 50 مترا وفجأة فتحت النار باتجاهنا، عدنا فوراً الى (البيت الأبيض) ونقلنا الحراس الى وراء البيت من أجل الدفاع عنا، اتصلت فوراً مع ديختر الذي سمع أصوات العيارات النارية وقال لي ابقوا في المكان سأبلغكم متى ستغادرون، فوراً بعد ذلك تحدثت مع عرفات. وحين علم الرئيس الفلسطيني ان كبار قادته موجودون رد بغضب بالغ، وهاتف السفير السعودي في واشنطن الذي توجه الى وزير الخارجية كولن باول، وحسب مصادر فلسطينية اتصل باول مع شارون وطلب منه وقف النار على القادة الفلسطينيين. في هذه الأثناء أمر ديختر الطرف الاسرائيلي بوقف النار، ولم يصب أحد من القادة الفلسطينيين بأذى. القدس ـ «البيان»: