انضم يهود استراليا الى حملة اللوبي اليهودي العالمي لاسكات اي صوت يشكك في «المحرقة» واستخدموا القضاء للابقاء على اسطورة المحرقة لابتزاز العالم وللتغطية على الارهاب الصهيوني في فلسطين. وأعلنت الجالية اليهودية الاسترالية أنها سترفع دعوى في المحكمة لوقف أحد منشئي موقع على الانترنت في أديليد ينكر أن يكون النازيون قد ارتكبوا محرقة (هولوكوست) بحق اليهود. وكان فريدريك توبين، وهو ألماني المولد يرأس معهد أديليد اليميني التوجه، قد عاد إلى أستراليا بعد أن أمضى سبعة أشهر في سجن ألماني لنشره مزاعمه بعدم حدوث المحرقة. وكانت لجنة حقوق الانسان الاسترالية قد أمرت توبين بإزالة مادته على الموقع والتي وصفتها بأنها «تهين وتؤذي شعور الشعب اليهود» غير أنه لم يفعل ذلك. وقال جيرمي جونز، رئيس المجلس التنفيذي ليهود أستراليا، لوكالة إيه.إيه.بي الاسترالية للانباء أنه «لا أحد فوق القانون ولذا فإننا نرفع دعوانا لدى المحكمة الفدرالية». غير أن توبين لم يتراجع عن موقفه وقال «المسألة ليست مسألة تساؤل حول ما إذا كنت قد تسببت في الاساءة لانه يمكنني أن أدفع تلك التهمة ذاتها على الجالية اليهودية وأقول أنه نظرا لخلفيتي الالمانية فإنهم يسيئون إلي لمواصلتهم التأكيد على أن الالمان قاموا بإبادة اليهود الاوروبيين بشكل منظم في غرف الغاز، في الوقت الذي اكتشفت فيه أن غرف الغاز لم يكن لها وجود». د.ب.أ