اتهمت اوساط صحفية حكومية وزراء سابقين في حكومة الدكتور عبدالكريم الارياني المقالة بالفساد والثراء غير المشروع فيما رأت اوساط المعارضة اليمنية ان ضم علوي العطاس رئيس لجنة الانتخابات للحكومة الجديدة مكافأة له على «سوء» ادارة العملية الانتخابية, وفي هجوم اعتبر انه يستهدف جماعة الرئيس السابق علي ناصر محمد الزين قالوا ان التشكيلة الجديدة قد انتزعت منهم بعض الوزارات حيث خفضت حصتهم من ثلاث وزارات الى وزارتين احداهما التعليم الفني والمهني قالت صحيفة 26 سبتمبر التي يشرف عليها ويديرها السكرتير الصحفي للرئيس علي عبدالله صالح ان البعض انغمس في مظاهر الجاه والسعي للحصول على مكاسب مادية غير مشروعة «او لاحساسها الواهم ان وجودها في هذا المنصب لم يكن الا تعبيراً عن ايجاد توازن مناطقي او جغرافي او قروي». وحذرت الصحيفة المعروفة بقربها من الرئيس صالح هؤلاء من انهم اذا ما ارادوا ان يكون لهم مستقبل جيد ان يراجعوا الذات وتقييم ادائهم وانتهاج سلوك جديد وايجابي. من جهتها قالت صحيفة «الثورة» شبه الرسمية ان دواعي التغيير كان اخراج بعض الاجهزة ومؤسساتها من حالات الجمود والتراجع التي اصابتها. الى ذلك قال الشيخ عبدالله الاحمر رئيس البرلمان ان على الحكومة تقديم برنامجها الى البرلمان خلال مدة لاتتجاوز الخمسة والعشرين يوما لا اكثر لكي تنال الثقة منه، واكد الاحمر في تصريحات صحفية نشرت امس ان على الحكومة ان تضع آلية لتحسين الاوضاع المعيشية ومعالجة البطالة وترسيخ الامن والانضباط الاداري واجتثاث الفساد. واوضح رئيس البرلمان ان محاربة الفساد والرشوة يتطلب تطبيق مبدأ الثواب والعقاب وتفعيل جوانب الراقبة المالية والادارية. ومن المؤكد ان تحوز الحكومة على ثقة البرلمان الذي يمتلك الحزب الحاكم اغلبية فيه ثلثي مقاعده ما يجعل معارضة الاصلاح وبنية احزاب المعارضة لاي برنامج قد تقدمه غير عملي. على صعيد متصل اعتبرت اوساط المعارضة قرار ضم رئيس لجنة الانتخابات علوي العطاس الى الحكومة الجديدة كوزيرة دولة لشئون مجلس النواب والشورى مكافأة له عن «سوء» الادارة التي تمت بها الانتخابات المحلية الاخيرة والاستفتاء على التعديلات الدستورية. واستغربت المصادر نقل الرجل من موقعه بعد تأكيدات حكومية ان اللجنة التي يترأسها ستغير خلال الشهرالمقبل مايعني ان لجنة الانتخابات ستظل بدون رئيس الى حين اعلان تشكيل لجنة جديدة. صنعاء ـ محمد الغباري: