يبدو ان الرئيس الامريكي جورج بوش عازم على ارباك الاخرين وجعلهم في «حيرة» من امرهم، سواء كان ذلك الامر يتعلق بالسياسة او بقضايا البيئة، او حتى الاهتمام بالرياضة، وخاصة بلعبة «البيسبول» التي يعتزم ان يشجع الشباب على ممارستها في المستقبل باعلانه افتتاح الفناء الجنوبي للبيت الابيض امامهم. ولم تمر طبيعة بوش ومحاولاته الاختلاف، مرور الكرام، اذ قالت صحيفة ديل تلجراف البريطانية امس ان الامريكيين استيقظوا هذا الاسبوع ليكتشفوا ان لديهم رئيسا جديدا مختلفا عن سابقيه. وقالت الصحيفة فى تعليق امس ان أوروبا لا تزال مصدومة ازاء قرار الرئيس الامريكى جورج بوش خروج بلاده من معاهدة كيوتو بشأن مشكلة الاحتباس الحرارى فى العالم. وأشارت الى أن بوش أثبت أنه مختلف تماما عما كان متوقعا حتى بالنسبة لخصومه الديمقراطيين ليس فقط عن سلفه بيل كلينتون بل أيضا عن والده الرئيس الاسبق جورج بوش. وأضافت ان بوش الابن تعمد اظهار اختلافه عن سابقه فيما يتعلق بالرئيس الفلسطينى ياسر عرفات «الذى كان دائما موضع ترحيب فى البيت الأبيض من قبل الرئيس السابق بيل كلينتون» الذى اعتبره مسئولا عما أسماه بالهجمات الارهابية . ووصفت الصحيفة الاختلاف بين موقفى بوش وكلينتون فيما يتعلق بمعاهدة كيوتو بأنه ينبيء بدخول الولايات المتحدة حقبة جديدة بعد أن كان نائب الرئيس الامريكى السابق آل جور قد قبل بشروطها ووقعها الرئيس كلينتون عام 1998 رغم معارضة مجلس الشيوخ . أ.ش.أ بوش يتسلم عصا بيسبول من جنيس فوربس بالبيت الابيض. رويترز