قرر القادة العرب بالاجماع اختيار عمرو موسى وزير خارجية مصر أمينا عاما لجامعة الدول العربية. ونص القرار على «الموافقة بالاجماع على تعيين عمرو موسى أمينا عاما لجامعة الدول العربية لمدة خمس سنوات تبدأ بعد انتهاء ولاية الامين الحالى». كما نص على تكليف الامين العام فور توليه منصبه اتخاذ الخطوات اللازمة لاعادة هيكلة الامانة العامة بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها واتخاذ الخطوات اللازمة بالتعاون مع الدول الاعضاء والاليات القائمة لتنفيذ قرارات القمة وتقديم تقرير بذلك الى القمة المقبلة. وأشاد القادة العرب فى بيانهم الختامى بحنكة عمرو موسى وكفاءته كما وجهوا الشكر والتحية والتقدير الى سلفه الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد. وأجمع القادة العرب فى كلماتهم فى القمة على تأييدهم ترشيح مصر لموسى لشغل هذا المنصب معلقين عليه الامال فى تفعيل دور الجامعة العربية وتطويرها خلال المرحلة المقبلة. كما اجمع القادة على توجيه التحية والتقدير للدكتور عصمت عبد المجيد لقيادة العمل بالامانة العامة للجامعة للسنوات العشر الماضية فى ظروف صعبة. والامين العام الجديد للجامعة العربية عمرو موسى هو الامين السادس للجامعة منذ قيامها عام 1945. فقد تولى هذا المنصب: عبد الرحمن عزام 1952/1945، وعبدالخالق حسونه 1972/1952، ومحمود رياض 1979/1972، والشاذلى القليبى خلال فترة انتقال الامانه العامة لمقر مؤقت فى تونس 1991/1979، وعصمت عبد المجيد 2001/1991. ويتسلم موسى مهام منصبه الجديد فى 16 مايو المقبل بعد انتهاء ولاية الدكتور عصمت عبد المجيد فى 15 مايو. وموسى من مواليد 10 نوفمبر 1936 وقد تخرج فى كلية الحقوق عام 1956 والتحق للعمل دبلوماسيا بوزارة الخارجية عام 1957. و لمع موسى فى عمله الدبلوماسى فى سن مبكره فاختير للعمل فى مكتب وزير الخارجية مع كل من اسماعيل فهمى ومحمود رياض وتخصص فى المؤتمرات والهيئات والمنظمات الدولية حتى شغل منصب سفير مصر فى الهند لاربع سنوات 00 ثم مندوبا دائما لمصر لدى الامم المتحدة. وخلف موسى الدكتور عبد المجيد ثلاث مرات، الاولى عندما خلفه فى منصبه كمندوب دائم لدى الامم المتحدة ثم بعد اختيار الدكتور عبد المجيد وزيرا للخارجية ثم خلفه فى منصبه كوزير للخارجية فى 23 مايو 1991 عندما عين الدكتور عبد المجيد امينا عاما للجامعة العربية فى 15 مايو عام 1991 واخيرا فى منصبه كأمين عام للجامعة. أ.ش.أ