اعتبرت الصحف اللبنانية امس ان الاستقبال الحاشد للبطريرك الماروني نصرالله صفير امس الاول يمكن ان يؤدي إلى حوار عن الوجود السوري في لبنان. واختصرت صحيفة النهار مشاركة نحو 100 الف شخص في استقبال البطريرك صفير «بانه اضخم مبايعة شعبية يحصل عليها بطريرك ماروني منذ بداية القرن الماضي والدور الذي لعبه البطريرك الياس الحويك» في قيام لبنان بحدوده الحالية. من جهتها اعتبرت صحيفة (السفير )«ان يوم البطريرك سيبقى في ذاكرة اللبنانيين لفترة طويلة باعتباره حدثا استثنائيا، بدلالاته السياسية، كما بتأثيراته المحتملة على مجريات الامور في المدى المنظور» لافتة الى ان «الكل من احزاب وقوى وهيئات (مسيحية) تجمع تحت عباءة البطريرك وان حافظ كل طرف على شعاراته واعلامه وهتافاته». واعتبرت السفير انه «كان واضحا ان التظاهرة تستهدف ان تثبت لدمشق، ان بكركي تعبر في خطابها عن الشارع المسيحي عموما وليس عن موقف البطريرك صفير وحده، وان الحوار ضرورة لحماية النظام على قاعدة اتفاق الطائف مع الالحاح على استكمال تنفيذه وفقا لمنطق البطريرك». من ناحيتها رأت الديار ان «المشهد السياسي» للطريقة التي استقبل بها البطريرك صفير «دل على تغيير حصل في الساحة المسيحية وبالتالي فان السقف السياسي للاحزاب المسيحية او الشارع المسيحي قد ارتفع عن السابق بالنسبة لادارة شئون البلاد والوجود السوري». أ.ف.ب