توقعت مصادر بترولية متخصصة قيام ادارة الرئيس الامريكى جورج بوش بتجديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على ليبيا حيث تم رفض طلب لشركات، بترول امريكيه لاعادة النظر فى العقوبات المفروضة على عمل مثل هذه الشركات فى ليبيا. ونقلت نشرة ميس البتروليه المتخصصه عن تلك المصادر ان الولايات المتحدة الامريكيه لاتزال تؤكد ضرورة التزام ليبيا بقبول مسئوليتها الكاملة عن حادث لوكيربى وتعويض عائلات الضحايا. واضافت «ميس» فى عددها الصادر امس ان مؤسسة البترول الوطنية الليبية ابلغت مجموعة شركات بترول الواحة السابقة والتى تضم شركات كونكو وماراثون الممنوحة لهم فى ضوء توقفهم عن العمل منذ يونيو 1986 وطالبت الشركات الامريكية بابلاغها عن توقيت ممارسة انشطتها فى ليبيا. ومن المتوقع ان يتضمن القانون المعدل اجراءات تتعلق بالعقوبات على ليبيا وايران الا انه من المتوقع عدم اجراء تعديلات على نظام العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. وستؤدى العقوبات المقترحة والمفروضة من جانب واحد الى تزايد الضغوط على الشركات الامريكية والتى تعمل فى مجال البترول فى ليبيا. واشارت «ميس» الى ان الشركات الامريكية ترغب فى استمرار المفاوضات بين الجانب الامريكى والليبى من اجل التوصل الى ترتيبات جديدة تكون فى صالح الطرفين على المدى الطويل. جدير بالذكر ان الخلافات بين ليبيا «من ناحية» والولايات المتحدة وبريطانيا «من ناحية اخرى» لن يتم الوصول الى حلول لها قبل اغسطس المقبل بالرغم من الاجتماعات المستمرة بين مندوبى الدول الثلاث فى الامم المتحده. وتقوم الادارة الامريكية حاليا بتعديل القانون الخاص بغرض العقوبات على ليبيا وايران والذى صدر عام 1996. أ.ش.أ