انتقد احد النواب المنشقين عن الحزب الوطني الحاكم في مصر الحكومة واتهمها بالتدخل السافر في الانتخابات الاخيرة، في حين طالب احد النواب ، المحسوبين على جماعة الاخوان المسلمين باخضاع الازهر الشريف لاشراف الرئيس المصري حسني مبارك بدلا من رئيس الحكومة واقرار مبدأ اختيار شيخ الازهر بالانتخاب وليس بالتعيين كما هو حاليا. وقال النائب عبدالمنعم التونسي «اسيوط» في مواجهة الحكومة وقيادات الحزب الحاكم أنه فى الوقت الذى تجلت فيه النزاهة والحيدة داخل لجان الاقتراع والتصويت بفعل الاشراف القضائى عليه. كانت الصورة على النقيض خارج تلك اللجان حيث تجسدت فى التدخل السافر من قبل قيادات الادارة المحلية وممارسة الضغوط على الناخبين لتزوير ارادتهم. اضافة الى تدخل رجال الشرطة لمنع قطاعات من الناخبين من الادلاء بأصواتهم. وانتقد بشدة انضمام المستقلين للحزب الوطني الحاكم. والذي كان قد فصلهم ورشحوا أنفسهم كمستقلين ونجحوا. وطالب باسناد دراسة قانونية دستورية لوضع هؤلاء الذين نقضوا العهد مع الناخبين لتحديد مدى صحة وقانونية هذا التحول. من جانبه نفى كمال الشاذلي وزير الدولة لشئون مجلسي الشعب والشورى والأمين العام المساعد للحزب الحاكم حدوث حالات تزوير أو تدخل الشرطة أو المحافظين في العملية الانتخابية وأكد أن تدخل الشرطة كان خارج اللجان ولتأمين العملية الانتخابية فقط. وقال الشاذلي ان تلك تعد المرة الأولى التي يتهم فيها نائب بالبرلمان الحكومة والشرطة بالتدخل. في وقت كانت فيه الانتخابات ونتائجها محل تقدير واشادة من جميع نواب البرلمان أغلبية ومعارضة. من جهة اخرى طالب أحد النواب «اخوان مسلمين» باقرار مبدأ انتخاب شيخ الازهر واخضاع مؤسسة الازهر الشريف لاشراف الرئيس حسني مبارك والاعلان عن استقلال الازهر عن الحكومة.