يبدأ الرئيس المصري حسني مبارك غدا زيارة خاطفة للعاصمة الفرنسية باريس في طريقه إلى واشنطن التي يسبقه اليها عمرو موسى وزير الخارجية المنتخب ، أمينا عاما للجامعة العربية في اطار الاستعدادات للقمة المصرية الامريكية الاولى بعد انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ويلتقي موسى نظيره الامريكي كولن باول. ومن المقرر ان يلتقى الرئيس مبارك فى باريس الفرنسي جاك شيراك على مائدة عشاء في قصرالاليزيه للبحث فى متغيرات دولية واقليمية كبيرة ومؤثرة على العلاقات العربية الغربية. وتكتسب زيارة الرئيس المصرى لكل من باريس وواشنطن اهميتهما من تزامنهما مع تولى ارييل شارون لرئاسة الحكومة الاسرائيلية واستمرار الانتفاضة الفلسطينية ولكونهما تأتيان في اليوم الثاني مباشرة لانتهاء القمة العربية الدورية الاولى المنعقدة حاليا بالاردن. وينتظر ان تتصدر المباحثات المصرية فى باريس وواشنطن الاوضاع في الاراضي العربية المحتلة ومستقبل عملية السلام وموضوع العراق على ضوء مقررات القمة العربية في عمان. ومن المتوقع ان يطلع شيراك نظيره مبارك على النتائج الاولية للقاءات التي يجريها وزير الخارجية الفرنسي اوبير فيدرين في الولايات المتحدة مع ادارة الرئيس جورج بوش حول هاتين القضيتين. وسيغادر الرئيس مبارك باريس السبت المقبل متجها الى الولايات المتحدة لاجراء سلسلة اللقاءات مع الرئيس بوش وطواقم ادارته ستكتسب أهمية خاصة نظرا لكونها الأولى من نوعها بين الجانبين، ويشمل جدول اعمال عمرو موسى الذى يصل الى واشنطن اليوم اجتماعا مع مستشارة الامن القومى الامريكى كونوليزا رايس عقب وصول بساعات قليله. كما يلتقى موسى بممثلى المنظمات العربية والاسلامية بالولايات المتحدة وعدد من الاعضاء البارزين بمجلس النواب الامريكى. ومن المقرر ان يلتقى وزير الخارجية مع نظيره الامريكى كولين باول بعد غد الجمعه لاستعراض نتائج القمة العربية وشرح موقف مصر من قضايا المنطقة مثل العراق وجهود السلام. وبالاضافة الى قضايا الشرق الاوسط، يبحث موسى مع المسئولين الامريكيين وجهة نظر مصر ازاء عدد من النقاط المتعلقة بالعلاقات الثنائية. أ.ش.أ كونا