بدأت اللجنة التنفيذية لحزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم اجتماعات أمس برئاسة اتال بهاري فاجبايي رئيس الوزراء وتستمر لمدة يومين في محاولة أخيرة لتطويق آثار فضيحة الرشاوى والفساد في وزارة الدفاع, والتي أدت الى استقالة وزير الدفاع, وتحاصر الحكومة بموجة احتجاج واسعة للمطالبة باستقالتها واجراء انتخابات جديدة أو قيام تحالف حكومي جديد بزعامة سونيا غاندي رئيس حزب المؤتمر. ويتوقع ان يركز اجتماع اللجنة التنفيذية القومية للحزب على سبل استمالة اصوات الناخبين في خمس ولايات تجري انتخابات بها في ابريل ومايو المقبلين. وقال ناريندر مودي الامين العام للحزب لقناة اخبارية خاصة (تعقد اللجنة التنفيذية القومية لحزب بهاراتيا جاناتا اجتماعا قبل الانتخابات في خمس ولايات... وستجري مناقشات مستفيضة بشأن الانتخابات). واضاف (الازمة المتعلقة بالفضيحة مستمرة في البرلمان وسيجري بحث الموقف السياسي الجديد), وسيراجع الاجتماع التوقعات الاقتصادية بعد الميزانية. ورفض الائتلاف الحاكم بزعامة حزب بهاراتيا جاناتا امس الأول نداءات من حزب المؤتمر المعارض واحزاب اخرى طالبته بالاستقالة بشأن فضيحة الاسلحة قائلا ان الائتلاف لديه تفويض بأن يحكم لمدة خمس سنوات. وقال وزير الشئون الداخلية لال كريشنا ادفاني في اجتماع لاعضاء في البرلمان ان الائتلاف سيدير الحكومة ما دام يتمتع بأغلبية في البرلمان وبتفويض من الشعب. وادت الفضيحة التي سببت حرجا بالغا لحكومة رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي التي تولت السلطة منذ 17 شهرا وترتب عليها سلسلة استقالات لشخصيات كبيرة الى اصابة البرلمان بالشلل منذ اكثر من اسبوع, وبدأ البرلمان الجمعة عطلة تستمر ثلاثة اسابيع. واندلعت الازمة في وقت سابق من الشهر الحالي بعد ان أظهر شريط فيديو التقط سرا سياسيين وضباطا بالجيش وموظفين بالحكومة يأخذون اموالا للمساعدة في قبول صفقة أسلحة وهمية. وعرضت اللقطات في شبكات التلفزيون واثارت غضبا واسع النطاق ضد ما بدا انه شيوع للفساد في المؤسسة العسكرية. واستقال وزير الدفاع جورج فرنانديز بسبب الفضيحة مثلما فعل زعماء في حزب بهاراتيا جاناتا وكتلة اقليمية في التحالف الحاكم. وقال زعماء في حزب بهاراتيا جاناتا ان الحزب سيعد استراتيجية لمواجهة الفضيحة في اجتماعه خلال اليومين المقبلين, ويتوقع ان يوجه فاجبايي كلمة الى الامة اليوم الأحد. رويترز