رحبت الحكومة القطرية في اجتماعها امس برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر بنتائج مباحثات القمة القطرية البحرينية لتعزيز التعاون بعد انتهاء الخلاف الحدودي بحكم محكمة العدل الدولية, فيما تتواصل الاشادة الدولية بقبول قطر والبحرين الحكم. واطلع امير قطر مجلس الوزراء على مباحثاته مع امير البحرين امس الاول التي تناولت البحث فى دعم وتطوير أواصر التعاون الاخوى القائم بين البلدين الشقيقين عقب انتهاء الخلاف الحدودى بينهما فى اعقاب صدور حكم محكمة العدل الدولية فى هذا الشأن وتم التأكيد على ضرورة العمل على تفعيل كل ما من شأنه زيادة التعاون الثنائي ولاسيما اللجنة العليا المشتركة والتى يرأسها وليا العهد فى البلدين مما لهذه اللجنة من اهمية وأثر فى تحقيق طموحات وتلبية رغبات قيادتى البلدين وشعبيهما الشقيقين كما تم بحث المسائل المتعلقة بدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية اضافة الى عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل. وقد عبر مجلس الوزراء القطري عن ارتياحه لانتهاء الخلاف الحدودى بين البلدين الشقيقين على اثر الحكم الذى اصدرته محكمة العدل الدولية فى هذا الشأن. وأشاد بحكمة امير قطر وأخيه امير دولة البحرين الشقيقة على ما بذلوه من جهود مخلصة للتوصل الى هذا الحل الذى يفتح افاقا مشرقة فى مستقبل التعاون المشترك والعلاقات الاخوية بين الدولتين وشعبيهما الشقيقين. وفي سياق الترحيب الدولي بانهاء النزاع اوضح جو بانج تساو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بان اسلوب حل هذا النزاع بالطرق السلمية واللجوء للقانون الدولي لتسوية الخلافات يجب ان يكون مثالا يحتذى به في الخلافات الناشبة بين الدول بعضها البعض. ونوه المتحدث بان الصين استطاعت حل الكثير من الخلافات الحدودية مع الدول المجاورة استنادا لمبادىء القانون الدولي وانتهاج اسلوب التشاور الودي واظهار روح التسامح والتفاهم والمفاوضات السلمية, معربا عن رغبة بلاده في حل ما تبقى من خلافات حدودية مع جيرانها عبر المفاوضات على هذا الاساس وبنفس الروح. ق.ن.ا