استعادت واشنطن مشاهد تاريخية مؤثرة لذكرى محاولة اغتيال الرئيس الاسبق رونالد ريجان في 30 مارس 1981, عندما تعرض لرصاص اطلقه مجهولون امام فندق واشنطن. واعادت واشنطن بعد عشرين عاما من محاولة الاغتيال الفاشلة طرح السؤال الذي شغل فريق كبار المستشارين حول الرئيس لحظة نجاته من الاغتيال: من الذي يقود امريكا, فيما كان الرئيس يعالج ما بين الحياة والموت؟ وفقا لشريط تسجيلات افرج عنه حديثا فان فريق المستشارين الكبار من مجلس الامن القومي وبحضور وزير الخارجية وقتها الكسندر هيج ومستشار الامن القومي الامريكي ريتشارد في آلين قد اندفعوا إلى غرفة ادارة الازمة بالبيت الابيض وانخرطوا في مناقشات خلف ابوابها المغلقة للاجابة عن سؤال: من القائد الآن؟ ووفقا للتسجيلات فان هيج نصب نفسه القائد لحين اكتمال تعافي ريجان وشفائه. أ.ب