قتل المسلحون الفلسطينيون مستوطناً في الضفة الغربية فرد جيش الاحتلال بإغلاق منطقة بيت لحم وأعاد إغلاق معبر رفح الحدوي مع مصر في وجه الحالات الانسانية وشن حملة اعتقالات طالت نحو 13 فلسطينياً بينهم مسئول في جهاز الأمن الوقائي بتهمة تخطيطه لاختطاف واعدام عميل. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان قائد سيارة اسرائيليا قتل بالرصاص أمس بالضفة الغربية. وقال متحدث باسم الجيش (قتل اسرائيلي في هجوم ارهابي قرب نفيه دانييل في جوش عتصيون. اطلق عليه الرصاص بينما كان يقود سيارته على الطريق الرابط بين جوش عتصيون والقدس). وقال البريجادير جنرال بيني جانز القائد الاسرائيلي للضفة الغربية لراديو الجيش ان مسلحين فلسطينيين فتحوا النار من سيارة مارة على السيارة الاسرائيلية ثم فروا الى منطقة تابعة للسلطة الفلسطينية. وقال مصدر امني في وقت سابق (قتل شخص قرب نفيه دانييل على الطريق بين القدس وجوش عتصيون). واضاف ان مسلحين فلسطينيين قتلوا السائق بالرصاص. وقالت مصادر اسرائيلية ان القتيل من مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. وقال شاؤول جولدشتاين رئيس المجلس الاقليمي في تكتل جوش عتصيون الاستيطاني لراديو الجيش الاسرائيلي (بعد ان اطلق الرصاص على قائد السيارة فقد السيطرة عليها واصطدم بشاحنة قادمة من الاتجاه المعاكس, ولم يصب قائد الشاحنة في الحادث. وذكر شهود عيان ان القوات الاسرائيلية اغلقت طريق الضفة الغربية واقامت المتاريس لتفتيش السيارات الفلسطينية. وصرح جانز بان قوات الامن الفلسطينية (لا تفعل شيئا ذا معنى لوقف أنشطة) المسلحين الفلسطينيين واعرب عن اعتقاده بان المسئولين عن الهجوم الاخير مروا عبر نقطة تفتيش فلسطينية واحدة على الاقل خلال فرارهم من مسرح الحادث. وقال سكان محليون ان الجيش الاسرائيلي اعاد فرض حصار كامل على مدينة بيت لحم والقرى المجاورة لها في الضفة الغربية بعد مقتل المستوطن, واضافوا ان كل الطرقات المؤدية الى المنطقة قد اغلقت. وقال سكان في وقت سابق ان الجيش الاسرائيلي اغلق كل الطرقات باستثناء طريق مؤدية الى الشمال حيث قام الجنود بالتدقيق في الهويات وتفتيش السيارات. واضافوا ان الجيش كان يفتش المنازل ويستجوب السكان في قرية الخضر العربية بالقرب من نيفيه دانيال. وكان مسئول فلسطيني في معبر رفح الحدودى أكد ان الجيش الاسرائيلي عاد واغلق المعبر امام حركة خروج المواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة وحتى الحالات الانسانية. وقال المسئول الفلسطيني الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس (ان الجيش الاسرائيلي اغلق معبر رفح (أمس الأول) امام حركة الخروج حتى للحالات الانسانية وذلك بعد رفض الجانب الفلسطيني بقبول الشروط التى يريد ان يفرضها الجيش الاسرائيلي لدخول الموظفين الفلسطينيين العاملين في الجناح الفلسطيني بمعبر رفح). واشار المسئول الى (ان الجانب الاسرائيلي يطالب بدخول الموظفين الى المعبر سيرا على الاقدام مسافة لاتقل عن كيلومتر بدلا من استخدام الحافلات الخاصة بتنقل الموظفين والمسافرين الفلسطينيين عند الدخول الى المعبر). واضاف (اننا رفضنا هذا المطلب لانه مخالف لكل الاتفاقات الخاصة بالمعابر كما انه يعرض حياة الموظفين للخطر ولنيران الجيش الاسرائيلي المتواجد في محيط المعبر ولذلك لم يدخل اليوم (أمس الأول) اى موظف فلسطيني للمعبر وهو مغلق امام الخروج), نافيا بذلك ان (يكون هناك اى اجراءات من الجانب الاسرائيلي لتخفيف الحصار على قطاع غزة). في غضون ذلك أكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي انه تم اعتقال أربعة أشخاص في منطقة الخليل الليلة قبل الماضية بدعوى التجهيز لشن هجوم. وذكر راديو اسرائيل ان اثنين من المعتقلين من سكان قرية ادنه قضاء الخليل زاعماً انهما ينتمان الى قوات الأمن الوطني الفلسطيني. واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس بلدة (مردة) في سلفيت وداهمت منازل المواطنين الفلسطينيين واعتدت عليهم بالضرب المبرح. وذكرت اذاعة صوت فلسطين ان قوات الاحتلال وعقب عملية المداهمة اعتقلت ثلاثة شبان من ابناء البلدة وقامت بوضع الحواجز العسكرية على مداخلها مانعة المواطنين من الدخول اليها او الخروج منها. كما اعتقلت أجهزة الأمن الاسرائيلية ثلاثة فلسطينية في منطقة قلقيلية (شمال الضفة الغربية) واثنين في منطقة بيت لحم. وتابعت المصادر انه يشتبه في انتماء هؤلاء الفلسطينيين الى مجموعات مسلحة نفذت هجمات ضد عسكريين أو مستوطنين اسرائيليين. واكتشفت خلية فلسطينية اسرائيلية بقيادة كبير في جهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية خططت لاختطاف عملاء لاسرائيل واعدامهم في مناطق السلطة الفلسطينية حسبما ذكرته (يديعوت احرونوت) أمس. وتفيد التفاصيل التي نشرتها الصحيفة انه قبل نحو شهرين, أوقفت الشرطة سيارة كانت في طريقها للمناطق, ووجد أفراد شرطة المروج في السيارة ضابطا كبيرا في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وعربيا اسرائيليا ومواطنا آخرا من المناطق. وأحيل الثلاثة الى التحقيق في الوحدة المركزية لشرطة المروج, وتبين من التحقيق ان الضابط الفلسطيني والمواطن الاسرائيلي كانا ينويان اختطاف شخص ثالث اشتبها بتعاونه مع اسرائيل, ويشتبه انهما خططا لاعدام هذا الشخص. الوكالات