قام خبراء المتفجرات في الشرطة الاسبانية فجر امس بتفجير سيارة مفخخة تحتوي على 50 كيلوجراما من المتفجرات عند ساحل المنتجع البحري جانديا (شرق مقاطعة فالنسيا)، وذلك بعد ساعات من اعتداء دموي في روزاس (كاتالونيا شمال شرق), اسفر عن مقتل شرطي واصابة عدد من الاشخاص بجروح. وقالت مصادر الشرطة ان التفجير الذي تم بواسطة الة تحكم عن بعد, ادى الى وقوع اضرار مادية في مبنيين وفي حوالي عشرين سيارة بينها خمس احترقت تماما. ونسبت السلطات الاسبانية الى منظمة ايتا الباسكية الانفصالية عملية تفخيخ السيارة. وقد ادى اتصال هاتفي من مجهول باسم ايتا الى صحيفة (جارا) المقربة من الحركة الانفصالية حوالي منتصف ليل السبت-الاحد الى كشف السيارة المفخخة. وكانت السيارة متوقفة قبالة ملهى ليلي وفندق مغلق بسبب العطلة الشتوية. وقد قامت الشرطة باخلاء المنطقة على قطر 300 متر حول السيارة المشبوهة, قبل تفجير القنبلة. ومن جهة اخرى اعلنت شرطة كاتالونيا ان السيارة المفخخة التي انفجرت مساء السبت في روزاس (شمال شرق اسبانيا) اسفرت عن مقتل الشرطي سانتوس سانتاماريا افينادو واصيب عدد من الاشخاص بجروح طفيفة. وانفجرت السيارة وهي من نوع فورد اسكورت زرقاء اللون امام فندق مونتي كارلو في حي سانتا مارجريتا في روزاس. وقتل الشرطي بشظية اصابته وهو على بعد 100 متر من مكان الانفجار بينما كان يشارك في اجراءات اخلاء الفنادق والابنية المجاورة. وهذا احدث هجوم ضمن سلسلة من الهجمات التي شنتها ايتا ويعتقد ساسة انها تهدف إلى بث الرعب في الناخبين قبل الانتخابات الاقليمية التي ستجري في منطقة الباسك المضطربة في مايو المقبل. أ.ف.ب رويترز