فترة الهدوء التي سادت قصر بكنجهام عقب وفاة الاميرة ديانا انقضت وعادت الضجة اليه مجددا مع منع الاميرة آن ابنة الملكة اليزابيث الثانية من زيارة التيبت فيما 17 من حراس القصر يتعاطون المخدرات. وذكرت صحيفة (تايمز) البريطانية امس ان وزارة الخارجية البريطانية وقصر بكنجهام احجما عن اعطاء اذن للاميرة آن, بالتوجه الى التيبت. واشارت الصحيفة الى ان الاميرة احتجت خلال عشاء في لندن على منعها من القيام بهذه الزيارة. ورفضت اللجنة المكلفة رحلات ابناء العائلة المالكة وكذلك المسئولين في قصر بكنجهام مشروع الاميرة لزيارة التيبت معتبرين بحسب الصحيفة, ان بكين يمكن ان تفسر هذه الزيارة كدعم للسيادة الصينية على التيبت. وبسطت بكين سيطرتها على التيبت (غرب) عام ,1950 ولكن عددا كبيرا من التيبتيين يعارضون السلطات الصينية التي تمنعهم من الاعتراف بسلطة الدالاي لاما زعيمهم الروحي الموجود حاليا في المنفى في الهند. ولم يصدر اي تعليق من وزارة الخارجية البريطانية ومن قصر بكنجهام حول النبأ الذي نشرته الـ (تايمز). كذلك اعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس ان 17 جنديا من وحدة في الجيش البريطاني تكلف غالبا حراسة القصر البريطاني, المقر اللندني للملكة اليزابيث, تبين بعد اخضاعهم للاختبار, انهم يتناولون المخدرات وباتوا معرضين للطرد من الجيش. وذكرت صحيفة (ذا صن) البريطانية ان عناصر من فرقة (ويلش جاردس) الاولى, الحرس الغاليين, اخضعوا صدفة لاختبار وتبين ان جميعهم تناولوا مخدرات مختلفة كحشيشة الكيف او الانفيتامين. واعلن متحدث باسم وزارة الدفاع ان جميع هؤلاء العناصر معرضون (من دون شك) للطرد. واضاف (ان الجنود يواجهون التجارب التي تواجه المدنيين. ومن المستحيل الحؤول دون ذلك بشكل تام ولكن ينبغي ان يكون لدينا جهاز لكشف الذين يتعاطون المخدرات). والعام الماضي, بلغت نسبة العناصر في القوات المسلحة البريطانية الذين تبين انهم يتناولون المخدرات 0,57% مقابل 5,2% بين المدنيين الذين اخضعوا للاختبار نفسه. أ.ف.ب