بدأت في العاصمة الاردنية عمان الاعمال الميدانية للتجهيز للقمة العربية المقبلة في 27 الجاري, بحيث تحولت العاصمة الى ورشة عمل حقيقية, وبدأت آليات امانة عمان الكبرى باعادة تأهيل الشوارع الرئيسية سواء الطرق نفسها او الارصفة التي جددت والبست ثوبا جديدا احتفالا بقدوم القادة العرب. وبالتزامن مع ذلك بدأت دائرة السير منذ هذه الايام تحويل مسارات بعض الشوارع من اجل ابعاد المواطنين عن ازمة السير المتوقعة قبيل واثناء انعقاد القمة في حين بدأت استعدادات الفنادق التي ستستضيف القادة العرب علي قدم وساق, والى جانب ذلك انتهت الاعمال الرئيسية في المركز الثقافي الملكي وسط المدينة الذي جهز لاستقبال ضيوف عمان. وقد رافق هذه الاستعدادات انتشار اعداد كبيرة من عمال النظافة ورجال الأمن العام في العديد من المواقع في العاصمة, وينظر سكان العاصمة الى ذلك بانه مكسب لمدينتهم, بعد ان تم تزيينها, الا انهم بدأوا هم ايضا الاستعداد النفسي لازمات السير المتوقعة على الطرقات, كلما اقترب موعد القمة العربية, غير انهم لا يرون بأسا في ذلك, حسب قول بعضهم, خصوصا اذا ما توصلت القمة الى نتائج مرضية على الصعيد السياسي. على صعيد آخر يقوم الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن, خلال الشهر المقبل بزيارة الى الولايات المتحدة الامريكية, يلتقي خلالها بالرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع رامسفلد ويبعث الملك عبدالله مع المسئولين الامريكيين ملفي عملية السلام في الشرق الاوسط والقضية العراقية اضافة الى العلاقات المشتركة, سواء كانت اقتصادية او في المجال العسكري والامني. عمان ــ لقمان اسكندر: