نفى وزير الخارجية الصيني تانج جياكسوان امس الاتهامات الامريكية بان تقنيين صينيين يساعدون العراق على تحديث دفاعاته الجوية. وقال تانج في مؤتمر صحفي ان بكين اجرت تحقيقا (جديا) حول الاتهامات الامريكية وخلصت الى ان لا تورط لاي شركة صينية او اي شخص في وضع كابلات للالياف البصرية يعزز الى حد كبير الدفاعات الجوية العراقية. واكد ان الصين ما زالت تطبق بدقة قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بالعراق. وتتهم واشنطن بكين بمساعدة العراقيين على بناء شبكة الياف بصرية للاتصالات تحت الارض قادرة على تعزيز القدرات العراقية في مجال الاسلحة المضادة للطائرات. وقالت الصين الاسبوع الماضي انها ستحقق في هذه الاتهامات التي تمثل اول مشكلة بين بكين وادارة جورج بوش الجديدة في الولايات المتحدة. وكانت الصين قد تجاهلت هذه الاتهامات في بادىء الامر لكن بعد ان عرضت التحقيق فيها بدا انها مهتمة بنزع فتيل المشكلة. ويرى بعض المحللين ان بكين ترغب في انهاء هذه المشكلة لتركز جهودها على محاولة اقناع ادارة بوش بعدم بيع اسلحة متطورة لتايوان. واتهم مسئولون من وزارة الدفاع الامريكية في احاديث خاصة الصين بمساعدة العراق على تطوير دفاعاته الجوية في انتهاك لقرارات الامم المتحدة. واضافوا ان توقيت غارات الشهر الماضي على بغداد حرص على تجنب اصابة عمال عراقيين وصينيين يعملون في تركيب كابلات الياف ضوئية لربط اجهزة الرادار العراقية بمواقع دفاعات مضادة للصواريخ. الوكالات