اشاد نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الدفاع الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح بمشروع حزام التعاون والاتصالات المؤمنة بين القوات المسلحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأوضح الشيخ جابر المبارك في تصريحات للصحافيين اختتم بها جولة ميدانية شملت عددا من تشكيلات القوات المسلحة ووحداتها العسكرية أن مشروع الاتصالات المؤمنة يعد مشروعا استراتيجيا يحقق الاسناد العسكري المتبادل بين دول المجلس ويعتبر باكورة انتاج العمل العسكرى المشترك بينها معربا عن الامل بالمزيد من التعاون وتحقيق العديد من المشاريع العسكرية المشتركة بين دول المجلس. وردا على سؤال عما اذا كانت ادارة غرفة عمليات هذا المشروع بحاجة الى قرار عسكري أم سياسي قال الوزير أن الامر يعتمد على الموقف أي بمعنى اخر هو قرار مشترك على مختلف المستويات سواء على المستوى العسكري أو المستوى السياسي. وأضاف أن هذا المشروع يمكن أي دولة من دول المجلس من مراقبة ومتابعة أي هدف يدخل أيا من حدودها أو أجوائها. وكان رؤساء أركان الجيوش بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد قاموا يوم الثلاثاء الماضي كل في مركز العمليات التابع لقيادته في بلاده بافتتاح مشروع حزام التعاون والاتصالات المؤمنة بهدف تأمين مظلة مشتركة تغطى كافة أجواء دولهم. وامضى وزير الدفاع الكويتي اول ايام عيد الاضحى متفقدا وحدات القوات المسلحة في الجيش الكويتي في مشاركة معهودة في السلك العسكري بين القيادة ومنتسبيها بمختلف قطاعاتها. وقال الشيخ جابر المبارك ردا على سؤال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) حول فلسفة وزارة الدفاع بشأن تسليح الجيش الكويتي قائلا أن الوزارة ستعمل كل مافي وسعها لتلبية طلبات ورغبات الجيش الكويتي وما يحتاجه من أسلحة ومعدات موضحا الى أن القرار الاول والاخير في هذه المسألة يعود الى احتياجات الجيش نفسه والى نوعية المعدات والاسلحة التي يحتاجها. وبشأن اتفاقيات التعاون الدفاعي التي تربط الكويت بعدد من الدول الصديقة قال أن هذه الاتفاقيات جزء من سياستنا الدفاعية وتوقيعها تم بناء على رؤية واضحة. وردا على سؤال اخر بشأن انتساب الفتاة الكويتية الى وزارة الدفاع أكد الشيخ جابر المبارك أن الفتاة الكويتية موجودة في الوزارة وتقوم باداء واجبها على الوجه الاكمل حاليا حيث تشغل الاعمال الادارية. كونا