انفجرت قنبلة داخل سيارة اجرة كانت تقف امام المقر الرئيسي لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في غرب العاصمة لندن فجر امس, وادى الانفجار إلى اصابة شخص واحد والحق اضرارا بالزجاج الخارجي للمبنى الذي يضم غرفة الاخبار الرئيسية, والقت الشرطة بالمسئولية عن الانفجار على جماعة منشقة عن منظمة الجيش الجمهوري الايرلندي. واعلن مسئول شرطة مكافحة الارهاب في العاصمة البريطانية ان الانفجار نتج عن عبوة ناسفة ويقف وراءه منشقون عن الجيش الجمهوري الايرلندي على الارجح. ووقع الانفجار الذي لم يسفر عن وقوع ضحايا قرابة الساعة 00,30 (بالتوقيتين المحلي وجرينيتش) في الوقت الذي كان خبراء المتفجرات يستعدون فيه لتفجير السيارة المشبوهة بواسطة رجل آلي يتم التحكم به عن بعد. وكان احد مستشفيات العاصمة ابلغ الشرطة بتلقيه اتصالا مرمزا من مجهول حول وجود القنبلة, وتم على الاثر اجلاء طاقم العاملين في الاذاعة بدافع الاحتياط. وتعرضت واجهة المبنى لاضرار جزئية الا ان البث لم ينقطع, حسبما اعلن متحدث باسم الـ (بي بي سي). واوضح الان فراي, رئيس قسم مكافحة الارهاب في شرطة سكوتلنديارد, ان القنبلة ''كانت عبوة ضخمة'' مؤلفة من مواد شديدة الانفجار. واضاف (اعتقد ان المسئولين عن الاعتداء ينتمون الى مجموعة جمهورية ايرلندية منشقة وسينطلق التحقيق من) (هذه الفرضية). وعند سؤاله حول امكان تورط (الجيش الجمهوري الايرلندي الحقيقي) المنشق عن الجيش الجمهوري الايرلندي والمعارض لعملية السلام في ايرلندا الشمالية, قال (هذا ما اعتقده). ويؤكد هذا الانفجار تصاعد وتيرة النشاطات الارهابية للجيش الجمهوري الايرلندي الحقيقي في العاصمة البريطانية التي شهدت تصعيدا في الاعتداءات بالعبوات الناسفة خلال الاشهر الاخيرة. واوضح فراي (لقد توقعنا منذ عيد الميلاد الماضي ان تتعرض بريطانيا ولندن تحديدا لهجمات ارهابية. وهذا الاعتداء واحد منها, الا انني اخشى وقوع المزيد). واضاف ان الكلمة المرمزة المستخدمة في الاتصال الذي تلقاه المستشفى هي نفسها المستخدمة العام الماضي للاعلان عن وجود عبوة ناسفة على احد السكك الحديد في اكتون (غرب لندن). الوكالات