تعهدت باكستان والصين على تطوير تعاونهما المشترك في المجال العلمي والتكنولوجي في حين عمدت الهند إلى زيادة انفاقها العسكري بشكل ضخم. واشار بيان صدر في اسلام اباد عقب اجتماع عقد بين عطاء الرحمن وزير العلوم والتكنولوجيا الباكستاني ودونج نايان مسئول بالقطاع النووي الصيني إلى ان الجانبين اتفقا على تكثيف الزيارات المتبادلة للعلماء والكوادر البحثية المتميزة, وقيام مؤسسات البلدين بوضع تصورات محددة وملموسة في غضون ثلاثة اشهر بشأن اقامة مشاريع مشتركة في اطار التعاون العلمي والتكنولوجي. من جهتها زادت الهند امس ميزانية الدفاع بنحو 75.390 مليار روبيه (1.6 مليار دولار) للعام المالي 2001 ــ 2002 بنسبة زيادة تبلغ 13% مقارنة بالاتفاق في العام الماضي. وجاءت هذه الزيادة الحادة في الانفاق العسكري في اعقاب زيادة ضخمة بنسبة 28 في المئة العام الماضي فتحت الباب لتحديث رابع اضخم جيش في العالم. واعلنت الحكومة عن هذه الزيادة اثناء تقديم وزير المالية ياشوانت سينها بيانا عن الميزانية العامة امام البرلمان امس. وكان سينها حدد الانفاق العسكري في العام الماضي بمبلغ 87ر585 مليار روبية. وتعتزم الهند التي اجرت تفجيرات نووية في عام 1998 انتاج قوة ردع نووية محدودة قال المحللون انها يمكن ان تتكلف نحو 500 مليون دولار سنويا على رأس الجهود لبناء قوة دفاعية حديثة. وتتطلع القوات المسلحة الهندية التي تضم 1.1 مليون جندي الى شراء طائرات تدريب وحاملة طائرة قديمة خلال الاشهر القليلة المقبلة بعدما تعاقدت في العام الماضي على دبابات وطائرات مقاتلة جديدة من روسيا. رويترز أ.ش.أ