قالت الشرطة في لندن امس ان ما يصل الى 15 شخصا قتلوا واصيب 50 اخرون بجروح عندما اصطدم قطار ركاب سريع بعربة على خط سكك حديدية ثم ارتطم بقطار بضائع يسير في الاتجاه المقابل. وشوهد في موقع الحادث عربات قطار الركاب وقد سقطت على احد جانبيها وعمال الطوارىء يحتشدون فوقها في محاولة لانقاذ اشخاص محتجزين بداخلها في كارثة وقعت على بعد 250 كيلو مترا تقريبا شمالي لندن. وقال اندي سيلبي المتحدث باسم الشرطة (نحن نتوقع وفاة 15 شخصا في الوقت الحالي لكني متأكد ان هذا الرقم سيرتفع). واضاف (هناك 50 جريحا استطاعوا السير على اقدامهم). ويخشى أن يكون حوالي 60 شخصا محتجزين نتيجة الحادث الذي وقع على خط الساحل الشرقي الرئيسي, طبقا للمتحدث باسم خدمات الاطفاء في نورث يوركشاير, وكان القطار يقل حوالي 100 راكب. وقالت شركة (دي.إن.إي.آر) للسكك الحديدية أن عربات القطار جميعا وعددها تسعة قد خرجت عن خطها. وكان القطار قد انطلق الساعة 4.45 صباحا بالتوقيت المحلي من نيوكاسل إلى لندن. وشاعت تكهنات بان الاحوال الجوية السيئة وتراكم الثلوج والجليد على الطرق قد اسهم في وقوع الحادث. ولم يكن بامكان اجهزة الاغاثة والشرطة تقديم حصيلة نهائية حاليا بسبب استمرار اعمال البحث عن ضحايا بين ركام العربات. ويشارك 104 رجال اسعاف في البحث عن ضحايا. وقال شهود عيان ان اصوات استغاثة لا تزال تسمع من داخل الركام بعد اربع ساعات على حادث الاصطدام. ويتم تقديم اسعافات عاجلة الى الجرحى قبل نقلهم الى المستشفيات. الوكالات