فضائح كلينتون بدأت تحاصر زوجته السناتور هيلاري, فبعد اعتراف شقيقها هيو رودهارم بتلقيه رشاوى للمساعدة في العفو عن مجرمين تكشف ان المسئول المالي لحملتها الانتخابية متورط في هذه الفضيحة ما دفعها لمحاولة التبرؤ من كافة أبطال هذه الفضيحة. واعترف هيو بتلقيه 400 ألف دولار لتسهيل اصدار كلينتون العفو عن مجرمين مدانين بتهريب المخدرات وغسيل الأموال والتهرب من الضرائب قبل انتهاء فترة ولايته الرئاسية. وقالت السناتور هيلاري كلينتون الليلة قبل الماضية انها (منسحقة القلب) ونفت أن يكون لديها أي علم بتورط أخيها قائلة: (انني أشعر بالاحباط والحزن بسبب الأمر كله). وقالت للصحفيين في مجلس الشيوخ في ملاحظات بثها التلفزيون (لم أكن أعرف أن شقيقي متورط في أي من هذه الاشياء. ولم أعرف شيئاً عن تورط أخي في هذه الاعفاءات). وقالت هيلاري كلينتون انها علمت بتورط أخيها في وقت متأخر من ليلة الاثنين وحثته في الحال على إعادة الاموال التي حصل عليها, وهو ما أكدت أنه فعله مؤكدة انها لم تتحدث اليه منذ ذلك الوقت وانها لن تفعل مشيرة الى قطيعة بهدف التبرؤ من فعلته. ولم تنف هيلاري كلينتون أن الجدل حول العفو قد ألقى بظلاله على الايام الاولى التي قضتها كعضو منتخب في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك. وقالت (إنني محبطة للغاية بشأن ما حدث خلال الاسابيع الاخيرة. من الواضح أننا أشخاص نجذب الكثير من الاهتمام وهو أمر طيب وسيئ في آن واحد). كذلك نفى كلينتون أن يكون لديه أي علم بتورط هيو رودهام في عمليات العفو. وقال بيل كلينتون في بيان (بالأمس علمت بالتحقيقات الصحفية التي تفيد أن هيو قد حصل على أتعاب مشروطة فيما يتعلق بطلب للعفو مقدم من جلين بريسويل وكذلك أتعاب للعمل في طلب تخفيف العقوبة الخاصة بكارلوس فيجنالي). وأضاف كلينتون (لا أنا ولا هيلاري لديه أي علم بهذه المبالغ. ونحن قلقون للغاية من هذه التقارير وأصررنا على أن يعيد هيو أي مبالغ ذات صلة). وكانت إحدى قضايا رودهام تتعلق بجلين بريسويل وهو رجل أعمال تم العفو عنه في جريمة نصب من الثمانينيات ناجمة عن علاج للصلع. وكان بريسويل خاضعاً للتحقيق الفيدرالي خلال وقت العفو عنه بشأن مزاعم جديدة بغسيل أموال والتهرب من دفع الضرائب وما زال التحقيق مستمراً. وفي القضية الثانية من قضايا رودهام حصل كارلوس فيجنالي وهو نجل أحد المتبرعين للحزب الديمقراطي في كاليفورنيا على تخفيف لعقوبته بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً لتهريب الكوكايين بعد أن قضى ستة سنوات منها. ورغم محاولات هيلاري التنصل من هذه الفضيحة إلا أنها أصرت على محاصرتها. فقد علمت وكالة (الاسوشيتدبرس) ذات المصداقية الواضحة ان المسئول المالي لحملة هيلاري الانتخابية في نيويورك وليام جانينجهام الثالث متورط في هذه الفضيحة لمساعدته في استصدار العفو عن هذين المدانين. وذكرت الوكالة ان جانينجهام هو شريك هارولد ايكيس مستشار كلينتون الذي طرح العفو عن المدانين الجمهوريين قبل مغادرة كلينتون البيت الأبيض بأسبوع. الوكالات